وأمه أروى بنت كريز [1] .
وكان خاتمه خاتم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. فلما سقط في البئر اتخذ خاتما من فضة نقش عليه: لتصبرن أو لتندمن. وقيل: نقش عليه: آمنت بالذي خلق فسوى.
قيل: كان سبب اختلال أمر الخلافة وقوع الخاتم، ولو لم يقع خاتمه صلّى الله عليه وسلّم في البئر لانتظم أمر الخلافة في أمته إلى يوم القيامة [2] ، ولكن كان أمر الله قدرا مقدورا [وكان مولده قبل النبي [صلّى الله عليه وسلّم] [3] بست سنين.
أخرج ابن عدي عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما زوج النبي عليه السلام بنته أم كلثوم لعثمان رضي الله عنه قال لها: (إن بعلك أشبه الناس بجدك إبراهيم الخليل عليه السلام وأبيك محمد) [4] .
عن عبد الله بن حزم المازني قال: رأيت عثمان بن عفان رضي الله عنه فما رأيت قط ذكرا ولا أنثى أحسن وجها منه [5] .
قال ابن إسحاق [6] : هو أول الناس إسلاما بعد أبي بكر وعلي وزيد بن حارثة، فهو ثالث الخلفاء، وزوج بنتي المصطفى صلّى الله عليه وسلّم، تزوج رقية قبل النبوة وماتت في ليالي بدر عنده، فزوجه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعدها بأختها أم كلثوم وتوفيت عنده سنة تسع من الهجرة، ولذلك سمي ذا النورين، ولم يعقبا.
وأخرج ابن عساكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سمعت
(1) في (ب) : وامه زوي بنت كريز.
(2) في (ب) : قيل: كان سبب اختلال أمر الخلافة في امته إلى يوم القيامة، وما بينها ساقط.
(3) ما بين الحاصرتين ليس في (أ) .
(4) الخبر عن ابن عدي ساقط من (ب) . ونقله السيوطي في تاريخ الخلفاء 167، وانظر تاريخ الإسلام 469.
(5) الخبر في تاريخ الإسلام 468.
(6) في (ب) : وقال ابن إسحاق.