فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1031

من بني قابيل: يا قوم هل لكم أن أعمل لكم خمسة أصنام على صورهم غير أني لا أقدر أن أجعل فيهم روحا؟ [1] قالوا: نعم. فنحت لهم خمسة أصنام على صورهم من خشب الساج ثم نصبها لهم، فكان الرجل يأتي أخاه وعمه فيعظمه ويسعى حوله، حتى ذهب ذلك القرن الأول. ثم جاء من بعدهم القرن الثاني فعظموهم أعظم من تعظيم القرن الأول ثم جاء القرن الثالث فقالوا: ما عظم [أولونا] هؤلاء إلا [وهم] [2] يرجون شفاعتهم عند الله تعالى فعبدوهم. فهذا سبب عبادة الأصنام. وولد لليارد أخنوخ وهو إدريس عليه السلام.

(1) في (ب) : لا أقدر أجعل.

(2) ما بين الحاصرتين ساقط من (أ) . وفي (ب) : ما عظم هؤلاء إلّا ليرجوا شفاعتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت