1 -صالح بن نبهان (مولى التوأمة) . من سمع منه قديمًا كمحمد بن أبي ذئب، فسماعه صحيح، ومن سمع منه بعد ما اختلط كسفيان الثوري، فسماعه منه لا شيء.
2 -سعيد بن إياس الجُريري.
ممن سمع منه قبل الاختلاط:
1 -سفيان الثوري،
2 -وابن علية،
3 -وبشر بن المفضّل،
وممن سمع بعد الاختلاط:
1 -يزيد بن هارون.
وممن أضرّ في آخر عمره وكان لا يحفظ جيدًا فحدث من حفظه، أو: كان يُلَقَّن فيتلقَّن:
1 -عبد الرزاق بن همام الصنعاني.
قال الإمام أحمد: (عبد الرزاق لا يُعبأ بحديث من سمع منه وقد ذهب بصره، كان يُلقَّن أحاديث باطلة، وقد حدّث عن الزهري أحاديث كتبناها من أصل كتابه وهو ينظر جاءوا بخلافها) .
2 -محمد بن ميمون السُّكَّري. قال النسائي: (لا بأس به إلا أنه كان ذهب بصره في آخر عمره، فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيد) .
وممن ساء حفظه لما ولي القضاء:
1 -شريك بن عبد الله النخعي، قاضي الكوفة -تولى القضاء في عهد أبي جعفر المنصور [1] . ساء حفظه بعد ما ولي القضاء، فما حدث به قبل ذلك فصحيح.
2 -حفص بن غياث النخعي قاضي الكوفة-تولى القضاء في عهد هارون الرشيد [2] .
(1) -انظر: (التاريخ) لخليفة بن خياط (ص:434) .
(2) -انظر: (التاريخ) (ص:464) . لخليفة ابن خياط