كدِليلِ عن كَذِبْ راوٍ مُودِ * واسْتِحْسان لِمَنْ يُسْمَى المُؤدِّي
تَمَّتِ الدُّرَّةُ فِي أزهَى حُلاَهَا * فتأمل في بَهَاها وسَنَاها
يا رميصاءُ ويا حبي صُهَيْبَا * وَعَصيمًا ويا عفْرا الأحِبَّا [1]
بَيْنَ جُدْرَان سُجَيْنٍ فِيهِ أقْبَعْ * خَاشِعَ النُّظْرَةِ نَحْوَ اللَّه أضْرَعْ
فاقْبَلَنْ يا رَبَّ مِنِّي دُرَّتِي * واخْتِمَنْ بالخَيْر لي ذُرّيتي
كتبه المأسور في سبيل عقيدته ودينه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 28 محرم 1430 هـ
(1) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة:
يا رميصاءُ ويا حبي صُهَيْبَا *** وَعَصيمًا ويا عفْرا الأحِبَّا
قلت للعجز:
يا رميصاء ويا حبي صهيبا *** يا عصيمًا يا عفيراء الأحبا).