فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 1246

مثل أمسِ الذاهبِ يَذهبْ ذُهوبًا * مثلما الشمس إذا رامتْ غُروبًا

لم يَكن من قريتين ذا عظيمُ * كيف يؤتى وهو صفر عَديمُ [1]

حدثنا بوزبير بو زبير * من تراه بو زبيرٍ ليت شعري؟!

كم أتانا بو زبيرٍ بو زبيرِ [2] * بو زبير من حديثٍ محضِ نكرِ

إن يكن فيه أخو طبخ مُؤاتي * حَدَّثكم عنه يا للسُّخْرِيَاتِ

ليس حِلاَّ لأحَدْ سَرْدُ الروايَهْ * عنه فهْو لُعْنَةٌ وهْوَ نِكَايَهْ

لَعَنَ اللهُ الذي يكتب عَنْهُ * أو: يحاولْ مرةً يَقْرُبُ مِنْهُ

ظَالِمٌ من بعدِ نَفْسِهِ لسِوَاهُ * مَا جَوَابُهْ يَوْمَ يَسْأَلْهُ الإلَهُ

في لِقَا الله غدًا أُجاثيه * فهو حسبي كل يوم أرتجيه

قدَمُ رِجالِهِ عنْدي بَليَّهْ * لَهُ فاحفظْ صاحِ عنّي ذي الوصيَّهْ

حَبَطٌ في رجْلِهِ آثارُ جُرْح * في مَساءٍ دَبَّ أوْ إبَّانَ صُبْحِ

كُلْهُما يَا خِلُّ مِنِّي تَمْرَاهُ * وكذا كل لئيم نَقْلاَه

عَمَدَ النقادُ في جَرْحِ الرواةِ * وكذا توثيقهم بالحركاتِ

حيثُ تحريكٌ وقبضٌ للأيادي * وإشاراتُ رؤوس في النوادي

عن رضىً أو: تركِ نقل المَرْوِيَات * إيهِ عَنْهُم أو: كَلُوحِ القَسَمَاتِ

كَمْ مُشيرٍ يا أخِي مِنْهُم لفيهِ * ولسانِهْ في ذَكَاءٍ تمْوِيهِي

(1) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة:

(لم يَكن من قريتين ذا عظيمُ * كيف يؤتى وهوصفرعَديمُ

قلت للعجز:

كيف يؤتى وهو كالصفر عديم)

(2) -انظر: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (3/ 518/رقم:305) ، و (العلل ومعرفة الرجال-برواية ابنه) (1/ 219) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت