حيثُ يأتي بالحديث في افتعال * مُزْرِفًا فيه بوضع وانتحالِ
مُثبِجًا تِلْكَ الأحاديثَ بِمَكِر * حاسِبًا أفَعَاله آياتِ فِكْرِ
ذا مُجَالِدْ بجْلِدَنْ في الحديثِ * يُكْثِر التَّدْلِيسَ في سَعْيٍ حَثِيثِ
هُوْ عَصَا مُوسى غَدت ما يأفكون * ذي تَلقَّف في اقْتِدَارٍ وفُنُون
وهو حَمَّالُ حَطَبْ حَاطِبُ لَيْلٍ * زَبَدٌ مُحْتَمَلٌ مِنْ كُلِّ سَيْلٍ
قَدْ فُرِغْ يا صَاحِ مِنْهُ مُنْذُ دَهْرِ * كيف يُعتدُّ بهْ في كل أمرِ
وهو لو فكَّرْتَ جِديًا خُرافهْ * ليْسَ يَخْلُو مِن كُمِدْيَا وظُرَافَهْ!
مَن رَوى عن ذلك العبد البياضِ * ذَهب الله بِعَيْنَيْهِ المِراضِ
حسبي الله على تِلْك الصّفاتِ * مستعانًا عندِ صَحْوِي وسُبَاتِي
نسألُُُُُُُ الله مَوْلانا السَّلامهْ * سَلِّمِ اللَّهُمَّ أذْهِبْ لِلسَّآمَهْ [1]
لَمْ نجِدْ نِدًّا لِذَا صَاحِبْ أوَابدْ * حَيثُ يَرْوِي عن فَلانٍ كمْ فرائِدْ
ذو مَنَاكير أوابدْ مُبهراتِ * قد روى عنهُ فُلاَنٌ مُعْجِبَاتِ
سَلْ أخي عَن صَّباحٍ عن شُعَيْبِ * يَقْطَعُ الصَّلا بِلاَ عُذْرِ مُجِيبِ [2]
يَنْقُضُ الوضُوء لكن لا يجدَّدْ * ويحل الأمر طورًا ثُم يعْقِدْ
(1) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة:
(نسألُ الله مَوْلانا السَّلامهْ *** سَلِّمِ اللَّهُمَّ أذْهِبْ لِلسَّآمَهْ
قلت لإصلاح الصدر:
نسأل اللهم مولانا السلامة *** سلم اللهم أذهب للسآمة).
(2) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة:
(سَلْأخيعَن صَّباحٍ عن شُعَيْبِ *** يَقْطَعُ الصَّلا بِلاَ عُذْرِ مُجِيبِ
قلت للصدر:
سل أخيي عن صباح عن شعيبِ *** يقطع الصلا بلا عذر مجيب).