(أخرجه) البخاري من طرق عن شعبة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه. ومسلم من عدة طرق كلها عن يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ-بقافٍ وظاء معجمة-عن أبي رافع [1] .
والبخاري أخرجه في البيوع باب: ثمن الكلب (3/ 110/111) ، ومسلم في البيوع باب: تحريم ثمن الكلب وحلوان الكاهن (10/ 232) ، بهذا اللفظ، وأبو داود (3/ 706/707) ، بلفظ مسلم، والترمذي بلفظ مسلم وغيره
(4/ 495/496) والنسائي في الصيد والذبائح (7/ 190) باللفظ المذكور، وأحمد كاللفظ السابق وغيره (3/ 464/465/ و 4/ 140) كلهم -ما عدا البخاري-عن رافع بن خديج.
التاسع: حديث: (لا تتمنوا لقاء العدو) بطوله، قال الحاكم [2] : (على شرط الشيخين ولم يخرجاه) . وقد أخرجاه جميعًا البخاري في الجهاد باب: الجنة تحت بارقة السيوف (4/ 26) ، وفي باب: كان النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-إذا لم يقاتل أول النهار أخّر (4/ 62) ، وفي باب: لا تتمنوا لقاء العدو (4/ 77) ، وفي التمني باب: كراهية تمني لقاء العدو (9/ 105) ، ومسلم في الجهاد (12/ 45) ، وأبو داود (3/ 95/96) .
الحديث العاشر: حديث أبي سعيد: (لا تكتبوا عني شيئًا سوى القرآن ... ) . وقد رواه مسلم في كتاب العلم (1/ 126/127) ، وكتاب الزهد باب: التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم، والنسائي في فضل القرآن باب كتابة القرآن (72) ، وأحمد (3/ 12/21/ 39/56) ، والدارمي في مقدمة: (سننه) باب: لم ير كتابة الحديث (1/ 119) [3] .
(1) -انظر: (تحفة الأشراف) (3/ 143/و 9/ 100/101) .
(2) -انظر: (المستدرك) : كتاب الجهاد (2/ 78) .
(3) -قال المحدث الألباني في: (التوسل ... ) (ص:131) :(اعلم أن كتاب الدارمي هذا هو على طريقة السنن الأربعة في ترتيب الكتب والأبواب، ولذلك فالصواب إطلاق اسم"السنن"عليه كما فعل الشيخ دهمان في طبعته إياه.
وقد اشتهر قديمًا بـ"مسند الدارمي"، وهذا وهم لا وجه له مطلقًا عند أهل العلم، ومثله تسميته بـ"الصحيح"وهذا أبعد ما يكون عن الصواب، لأن فيه أحاديث مرفوعة كثيرة ضعيفة الأسانيد، وبعضها مرسلات ومعضلات، وفيه آثار موقوفة، وكثير منها ضعيفة كهذا الأثر، فأنّى له الصحة!) .