فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 1246

قال المحدث الألباني رحمه الله تعالى-عن رواية ابن لهيعة في: (السلسلة الصحيحة) (1/ 289) ، و (1/ 595) ، و (2/ 646) : (إطلاق الضعف على ابن لهيعة وإسناد حديثه هذا ليس بصواب، فإن المتقرر من مجموع كلام الأئمة فيه أنه ثقة في نفسه، ولكنه سيء الحفظ، وقد كان يحدث من كتبه، فلما احترقت، حدث من حفظه، فأخطأ، وقد نص بعضهم على أن حديثه صحيح إذا جاء من طريق أحد العبادلة الثلاثة:

1 -عبد الله بن وهب،

2 -وعبد الله بن المبارك،

3 -وعبد الله بن يزيد المقرئ،

فقال الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي:"إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك، وابن وهب، والمقرئ".

وذكر الساجي وغيره مثله، ونحوه قول نعيم بن حماد:"سمعت ابن مهدي يقول: لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه".

وقد أشار الحافظ ابن حجر إلى هذا بقوله في"التقريب":"صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما" [1] .

(1) -وقال محررا (أحكام التقريب) (2/ 258/رقم:3563) عند قول الحافظ ابن حجر: ( ... صدوق، من السابعة، خلَّط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعضُ شيء مقرون) :(بل: ضعيف يعتبر به، وحديثه صحيح إذا روى عنه العبادلة:

1 -ابن المبارك،

2 -وابن وهب،

3 -وابن يزيد المقرئ،

4 -وابن مسلمة القعنبي، فإنهم كانوا يتتبعون أصوله فيكتبون منه.

وقد أخرج له البخاري في"صحيحه"من رواية المقرئ وابن وهب عنه مقرونًا، لكنه أبهمه في جميع هذه المواضع بقوله:"عن حيوة وغيره"، و"أخبرني فلان وحيوة"، و"عبد الرحمن بن شريح وغيره"... الخ.

وروى له مسلم من رواية ابن وهب عنه مقرونًا بعمرو بن الحارث، وروى النسائي أحاديث كثيرة من رواية ابن وهب وغيره يقول فيها:"عن عمرو بن الحارث، وذكر آخر"، و"عن فلان، وذكر آخر"، ونحو ذلك، وجاء كثير من ذلك مبَيَّنًا في رواية غيره أنه ابن لهيعة.

وكل هذا يشير إلى حسن رواية العبادلة عنه وقوتها، وممن سمع منه قبل احتراق كتبه:

1 -الوليدُ بن مزيد،

2 -وقتيبة بن سعيد،

3 -والأوزاعي،

4 -والثوريُّ،

5 -وشعبةُ،

6 -وعمرو بن الحارث،

7 -وعبد الرحمن بن مهدي،

8 -والوليد بن مسلم،

9 -وإسحاق بن عيسى الطباع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت