وهذا تحقيق دقيق، استفدناه من تدقيقات الأئمة في بيان أحوال الرواة تجريحًا وتعديلًا، والتوفيق من الله تعالى.
ثم تبين لي أن قتيبة كالعبادلة، فراجع ترجمته في:"سير"الذهبي) [1] .
وقال أيضًا في: (السلسلة الصحيحة) (2/ 646) : (وقتيبة بن سعيد الثقة الثبت، وهو صحيح الحديث عن ابن لهيعة مثل ابن وهب وغيره من العبادلة عنه.
وهذه فائدة استفدناها مما ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة: ابن لهيعة من"سير أعلام النبلاء"، فقد ذكر (8/ 15) عن قتيبة أنه كان لا يكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو: كتب ابن وهب، إلا ما كان من حديث الأعرج ... ).
(1) -والمراد به: قتيبة بن سعيد. قال الذهبي في (السير) (8/ 15) عنه أنه قال: (قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح، فقلت: لأنا كنا نكتب من كتاب ابن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة) .