حيث جرح به علي بن الحسن بن علي بن الحسن، (أبا الحسن) المعروف بابن الرازي (ت: 391 هـ) .
وقد نقل الإمام الحافظ الكبير الخطيب البغدادي-رحمه الله تعالى- [1] عنه أنه قال:(كذاب لا يسوى
كعبًا) [2] .
المعنى اللغوي:
ومعنى الكعب في اللغة: العظمُ لكل ذي أربع والكعب: كل مَفصِل للعظام، وقال ابن الأثير: الكعبان العظمان الناتئان عند مفصل الساق والقدم.
وقال اللحياني-رحمه الله تعالى-: الكعب والكعبة الذي يُلعب به"وقال الزمخشري-رحمه الله تعالى-: ولعب الصبيان بالكِعاب"وهو فص النرد [3] .
(1) -قال ابن نقطة-في حق الخطيب-رحمهما الله-: (أصحاب الحديث عيال على كتب الخطيب) . وقال السيوطي-رحمه الله-في ترجمة الإمام الذهبي-رحمه الله-:(والذي أقوله: إن المحدثين عيال الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة:
1 -المزي،
2 -والذهبي،
3 -والعراقي،
4 -وابن حجر) .
وعلق على هذا القول العلامة عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني قائلًا: (إذ له في أسماء الرجال وتراجمهم ما لم يأت به أحد) -كما في (فهرس الفهارس) (1\ 419) .
وقال الشوكاني في (البدر الطالع) (2\ 110\111) :(وجميع مصنفاته مقبولة مرغوب فيها، رحل الناس لأجلها، وأخذوها عنه وتداولوها، وقرأوها وكتبوها في حياته، وطارت في جميع بقاع الأرض، وله فيها تعبيرات رائقة، وألفاظ رشيقة، غالبًا لم يسلك مسلكه فيها أهلُ عصره، ولا من قبلهم ولا من بعدهم.
وبالجملة فالناس في التاريخ من أهل عصره فمَن بعدهم عيال عليه، ولم يجمع أحد في هذا الفن كجمعه، ولا حرره كتحريره).
والذي أقوله من وراء القضبان بعد أن قرأت كل كتب الألباني التي تيسر لي الحصول عليها داخل السجن وهي كثيرة: إن الناس الآن عيال على كتب المحدث الألباني-رحمه الله-.
انظر: (التقييد) (1\ 170) ، وعنه في (نخبة الفكر) (ص:16) ، و (ذيل تذكرة الحفاظ) (ص:348) ، و (الرسالة المستطرفة) (ص:143) ، و (فهرس الفهارس) (1\ 417\419) ، و (التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل) (1\ 21) .
(2) -انظر: (تاريخ بغداد) (11/ 388) .
(3) -واللعب بها حرام، وكرهها عامة الصحابة، ومن الجدير بالذكر أن الصبيان وغيرهم يلعبون بالنرد، وكذلك يلعب الصبيان بمفاصل العظام (الكعاب) .