فهرس الكتاب

الصفحة 1199 من 1246

قال-رحمه الله-:(الساعة فقد استخرت الله عز وجل في عمل هذا المصنف، ورتبته على حروف المعجم حتى في الآباء، ليقرب تناوله، ورمزت على اسم الرجل من أخرج له في كتابه من الأئمة الستة .. وفيه من تُكُلِّم فيه مع ثقته وجلالته بأدنى لين، وبأقل تجريح، فلولا أن ابن عدي أو: غيره من مؤلفي كتب الجرح ذكروا ذلك الشخص لما ذكرته لثقته، ولم أر من الرأي أن أحذف اسم أحد ممن له ذكر بتليين ما في كتب الأئمة المذكورين، خوفًا من أن يُتعقب عليَّ، لا أني ذكرته لضعف فيه عندي .. وكذا لا أذكر في كتابي من الأئمة المتبوعين في الفروع أحدًا لجلالتهم في الإسلام، وعظمتهم في النفوس، مثل:

1 -أبي حنيفة،

2 -والشافعي،

3 -والبخاري،

فإن ذكرت أحدًا منهم، فأذكره على الإنصاف، وما يضره ذلك عند الله، ولا عند الناس) .

تنبهات هامة على كتاب: (ميزان الاعتدال) :

إلا أنه لا بد من التنبيه على بعض المسائل التي قد تفيد طالب العلم أثناء بحثه في كتاب (ميزان الاعتدال) للحافظ الذهبي، باعتباره من أهم ما صنف في أسماء الضعفاء والمجروحين ومن تُكُلّم فيهم من الرواة:

التنبيه الأول: إن هذا الديوان العظيم في أسماء الضعفاء لم يحتو على مجرد الضعفاء والمتروكين والمجروحين، بل: ضم كل من تكُلِّم فيه ولو كان ثقة، وكان الكلام فيه بغير حجة.

قال الحافظ الذهبي-رحمه الله-في مقدمة كتابه (1/ 3) : (وقد احتوى كتابي هذا على ذكر الكذابين والوضاعين-إلى أن قال-: ثم على الثقات الأثبات الذين فيهم بدعة، أو: الثقات الذين تكلم فيهم من لا يلتفت إلى كلامه في ذلك الثقة لكونه تعنت فيه، وخالف الجمهور من أولي النقد والتحرير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت