فهرس الكتاب
الحافظ السيوطي من (شرح النخبة) أيضًا، فقالها في الذهبي في جزء (المصابيح في صلاة التراويح) المدرج في كتابه (الحاوي للفتاوي) (1/ 348) .
وقال تلميذ الذهبي تاج الدين السبكي في (طبقات االشافعية الكبرى) (5/ 216) من طبعة الحسينية، و (9/ 101) من طبعة البابي الحلبي المحققة: (وأما شيخنا وأستاذنا الإمام الحافظ شمس الدين أبو عبد الله التركماني الذهبي، محدث العصر: فبحر لا نظير له، وكنز هو الملجأ إذا نزلت المعضلة، إمام الوجود حفظًا، وذهب العصر معنىً ولفظًا، وشيخ الجرح والتعديل، ورجل الرجال في كل سبيل، كأنما جمعت الأمة في صعيد واحد فنظرها، ثم أخذ يخبر عنها إخبار من حضرها، وهو الذي خَرَّجنا في هذه الصناعة، وأدخلنا في عداد الجماعة ... ) [1] .
وقال المحدث محمد أنور شاه في كتابه: (فيض الباري على صحيح البخاري) (1/ 179) : (والذهبي ممن قيل في حقه: إنه لو أُقيم على أَكَمَةٍ والرواة بين يديْه، لعرف كلاًّ منهم بأسمائهم وأسماء آبائهم) .
وخطته في كتابه-أي: الميزان-هذا أنه يورد تراجم من تُكلم فيه وإن كان ثقة، واستثنى منه ذكر الأئمة المتبوعين في الفروع لجلالتهم في الإسلام وعظمتهم في النفوس، فإن ذكر أحدًا منهم فعلى الإنصاف، وقد رتب تراجم رجاله-حتى في الآباء-على حروف المعجم، وإن كان الراوي من رجال الكتب الستة رمز له بما يدل على من خَرَّج له من الستة، واستخدم لذلك الرموز التي تقدَّم ذكرها في (الكاشف) ، إلا أنه رمز للأربعة بالرمز: (عو) .
(1) -وجاء هذا الكلام محرفًا في (مقدمة ذيل العبر) (ص:3) و (مقدمة المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدُّبيثي) للذهبي (1/ 7) و (الطبقات الكبرى) للسبكي من طبعة البابي الحلبي المحققة (9/ 101) و (شذرات الذهب) (6/ 222) و (مقدمة مشتبه النسبة) للذهبي في صفحة (ي) وتابع تحريف (الطبقات الكبرى) محمد عبد الهادي شعيرة، في ترجمته للذهبي في أول (تاريخ الإسلام) (ص:10) وكذا بشار عواد معروف في كتابه (الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإسلام) (ص:135) وجاء على الصحة في كتاب (جلاء العينين بمحاكمة الأحمدين) لنعمان الألوسي (ص:32) وصحح العبارة شيخنا أبو غدة في حاشية (الرفع والتكميل) (ص:284) وما بعدها).