فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1246

وقال الشيخ مصطفى بن إسماعيل في المرتبة السادسة: من مراتب التجريح من كتابه النفيس: (شفاء العليل) : (وقولهم:"كان فلان أعمى القلب"أي: أنه يكذب ولا يحسن الكذب، قال الأزهري في محمد بن عبيد الله بن الفضل الكيال:"كان أعمى القلب حدثني أبو عبد الله بن بكير عنه أنه خرَّج حديث الثوري وكان عنده نسخة لابن عيينة بنزول فأخرجها كلها في حديث الثوري" [1] ، وقوله:"أعمى القلب"يدل على أن ذلك وقع منه على سبيل العمد، والله أعلم) [2] .

ومنه قولهم في الراوي: (فلان أعور بين عميان) :

وقولهم: (فلان أعور بين عميان) ، أي: أنه ليس بالأعمى المتروك ولا بالبصير الثبت، واللفظ قاله الدارقطني في أبي يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم [3] ، وقد سبق التنبيه على أن معرفة حال الرجال تُبحث في مظانها، والمقصود في بحثنا هذا بيان معنى الألفاظ ومراتبها دون الثقات إلى قائلها ولا إلى من قيلت فيه، والله أعلم [4] .

وقال الشيخ مصطفى بن إسماعيل في المرتبة السادسة: من مراتب التجريح من كتابه النفيس: (شفاء العليل) : (وقولهم:"فلان بيّن الأمر لا يخفى حاله على العميان"، وهذا لا يكون إلا كذابًا لأن بعض العباد الذين يقع الكذب منهم وهمًا يخفى حاله على النقاد-وقد ذكرت أم الفضل في مقدمتها لكتابي:(القول الحصيف ... ) (ص:33\ 34\35) في: (-السبب السادس من أسباب الوضع: الاحتساب في الوضع للترغيب والترهيب: قال السيوطي [5] :(وكان أبو داود النخعي-سليمان بن عمرو البغدادي- أطول الناس قيامًا بليل، وأكثرهم صيامًا بنهار، وكان يضع!) .

(1) -انظر: (تاريخ بغداد) (2\ 332) ، و (شفاء العليل) (1\ 278) .

(2) -انظر: (شفاء العليل) (1\ 278) .

(3) -انظر: (تاريخ بغداد) (14\ 260) ، و (شفاء العليل) (1\ 185) .

(4) -انظر: (شفاء العليل) (1\ 185) .

(5) -انظر: (التدريب) (ص: 185) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت