المشايخ) [1] .
قال عبد الله بن المبارك-رحمه الله تعالى-: قال أبو حنيفة-رحمه الله تعالى-: (تكتب الآثار ممن كان عدلًا في هواه إلا الشيعة فإن أصل عقدهم تضليل أصحاب محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ومن أتى السلطان طائعًا حتى انقادت العامة له فذاك لا نبغي أن يكون من أئمة المسلمين) [2] .
وقال حرملة-رحمه الله تعالى-: سمعت الشافعي-رحمه الله تعالى-يقول: (ما في أهل الأهواء قوم أشهد بالزور من الرافضة) -.
قال فضيلة شيخنا المحدث محمد بن آدم بن موسى الأثيوبي في كتابه القيم الذي أسماه: (ألفية علل الحديث المسماة: شافية الغُلل بمهمات علم العلل) (ص:40\ 42\رقم:328\ 354) المسألة السادسة: (في وجوب بيان ضعف الضعيف حتى يحذره الناس وحكم الرواية عن المبتدعة وما قاله الأئمة-رحمهم الله تعالى-في ذلك) :
قال الإمام الترمذيُّ مسنِدَا * قد سأل القطان يحيى المُقتَدَى
شعبةَ [3] والثوريَّ مالكًا كذا * ابنَ عيينةَ سُؤالًا يُحتذَى
عن رجل غيرِ سديدٍ قالوا * بيِّنْه حتى يَحذَرَ النُّقَّالُ [4]
وكلُّ مَن جلسَ يُجْلَسُ له * وصاحبُ السنة نالَ فضْلَهُ
وإن يَمُتْ لا ذِكرَ للمبتدعِ * وإن تراه عابِدًا للمُبْدِعِ [5]
(1) -فائدة: قال الذهبي: (ليث بن أبي سليم: لا يبلغ حديثه مرتبة الحسن، بل عداده في مرتبة الضعيف المقارب فيروى في الشواهد والاعتبار، وفي الرغائب والفضائل، أما في الواجبات فلا) ، (السير) (6/ 184) ، انتهى من (ذاكرة سجين مكافح) (1\ 50) .
(2) -ولكن يمكن أن يكون من أئمة المجروحين المجرمين الظالمين.
(3) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:40) : ("شعبةَ"بالنصب مفعول"سأل"، و"الثوري، ومالكًا"معطوفان عليه) .
(4) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:40) : ("النقال"بضم النون، جمع ناقل، أي: رواة الأخبار) .
(5) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:40) : (أي: الخالق سبحانه وتعالى) .