المعنى اللغوي لـ (ليس هو من جِمال المحامل، ليس هو من أهل القباب) .
لقد تعددت أسماء الإبل عند العرب، وذلك حسب أنواعها، وصفاتها التي تتصف بها، فمنها:
1 -الزاملة [1] .
2 -والجماز [2] .
3 -والحمولة [3] .
إلى غير ذلك من الأسماء والصفات التي استعملها العرب في حمل الأثقال، والمتاع، والمسافرين.
والْمَحْمِل كمجلِس، وضُبط في نسخ المُحكَم كمِنبَر-وعليه علامة الصحة-شقان على البعير يحمل فيها العديلان [4] ، وتقول العرب: المزاملة وهي المعادلة على البعير.
قال ابن دريد: زملت الرجل على البعير فهو زميل [5] ، والمحمِل واحد محامل الحجّاج-أي: ابن يوسف الثقفي ... نسب إليه لأنه أول من اتخذها، ويقول فيه الراجز:
أول عبد تحمل المحاملا * أخزاه ربي عاجلًا وآجلا [6]
ولا يوصف كل بعير بهذا الوصف إلا إذا كان قويًا، شديدًا، كبيرًا، بحيث يقدر على أن يحمل رجلين عليه لمسافات بعيدة.
وأما قوله في الراوي: (ليس هو من أهل القباب) :
(1) -الزاملة: بعير يستظهر به الرجل يحمل عليه متاعه وطعامه. انظر: (لسان العرب) (11/ 310) .
(2) -وسيأتي الكلام عنها قريبًا.
(3) -الإبل التي تحمل عليها الأثقال. انظر: (لسان العرب) (11/ 179) .
(4) -انظر: (المحكم لابن سيده مادة: حمل) (11/ 178) ، و (تاج العروس) (7/ 289) ، وتقول العرب: عدله في المحمل وعادله ركب معه، وعديلك معادلك في المحمل، ويطلقون أيضًا (العدل) بكسر على نصف الحمل على أحد جنبي البعير. كما في (تاج العروس) (8/ 10) .
(5) -انظر: (لسان العرب) (11/ 310) ..
(6) -انظر: (لسان العرب) (11/ 178) ، و (تاج العروس) (7/ 289) ..