وقد استعملها أبو حاتم-رحمه الله تعالى- في خمسة من الرواة:
1 -خالد بن إلياس أو: إياس بن صخر بن أبي الجهم بن حذيفة لم يوثقه أحد من النقاد.
2 -عبد الحكيم بن عبد الله القسملي، لم يوثقه أحد واتهمه البعض بالوضع، قال البخاري: (منكر الحديث) .
3 -عبد الحق بن زيد بن واقد الدمشقي. ضعفه النقاد، ولم يعدله أحد منهم.
4 -داود بن عطاء المزني: لم يوثقه أحد.
5 -حمزة بن نجيح أبو عمارة: يكتب حديثه زحفًا كسابقيه (لسان الميزان) (1/ 44) ، و (ضوابط الجرح والتعديل) (ص:154 - في الفصل الأول: معاني بعض عبارات الجرح والتعديل) .
أحال على حاشية (الجرح والتعديل) (3/ 216) لابن أبي حاتم-رحمه الله-، تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني-رحمه الله تعالى-.
وقال الدكتور سعدي الهاشمي: (وهذا التعبير انفرد به الإمام أبو حاتم الرازي أيضًا، ولم أجد أحدًا من الأئمة النقاد شاركه فيه، وفي الغالب يستعمل معها ألفاظًا أخرى تدل صراحة على تضعيف ذلك الراوي وتجريحه، والعبارة وقع فيها تصحيف في بعض المواضع من كتب الجرح والتعديل، لذا ينبغي إيضاح معناها اللغوي ثم كيفية استعمالها في تجريح الرواة.
قال الزهري (ت: 370 هـ) [1] -رحمه الله تعالى-: أصل الزحف للصبي، وهو أن يزحف على إسته قبل أن يقوم، وإذا فعل ذلك على بطنه قيل قد حبا، وشبه بزحف الصبيان مشي الفئتين تلتقيان فتمشي كل فئة
(1) -انظر ترجمته في: (السير) (5\ 337) .