5 -أو: (البلية في هذا الحديث من فلان) .
6 -أو: (فلان له بلايا) .
7 -وتارة يزيدون إلى هذا الوصف أوصافًا أخرى فيقولون: (له بلايا، وطامات، وأوابد) .
8 -أو: يفردون كل وصف على حدة فيقولون: (فلان له طامات) .
9 -أو: (فلان له أوابد) .
10 -أو: (له عجائب عن فلان) .
11 -أو: (يأتي بالعجائب) [1] .
12 -أو:(أحاديث فلان بواطيل، أو: لم يكن حديثه بصحيح، أحاديثه مسواة موضوعة،
أو: من أباطيله كذا وكذا) [2] .
وقواعد أخرى لو رمت حصرها وتسجيلها كلها لجاءت في مؤلف كبير من غير مبالغة.
ولا أدري هل المراد منها الجرح الشديد، أم الجرح الخفيف المغتفر؟ أفيدونا-كثر الله
فوائدكم-زوجي وأستاذي العزيز أطلق الله سراحكم [3] ؟.
ج: أقول: دامت-أم الفضل-فوائدكِ، ومدت على الطالبات موائدك، ونفعكِ-الله-ونفع بك في علم الحديث رواية ودراية.
(1) -انظر: (معجم علوم الحديث النبوي) (ص:147\ 148\151\رقم:414) .
(2) -قال الشيخ مصطفى بن إسماعيل في كتابه النفيس: (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) (1\ 249) تحت المرتبة الخامسة: من مراتب التجريح: (وإن كان برهان الدين الحلبي قد صرح بأن قولهم:"من أباطيله كذا وكذا، أو: من بلاياه كذا وكذا، أو: من مصائبه كذا وكذا": أنه كناية عن الوضع كما في كتابه:"الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث"(ص:81\ 121\130\ 132 - وغير ذلك) :
والظاهر لي أن ذلك مجمل فقد يكون سبب ذلك الغفلة الشديدة دون تعمد الوضع، ونحوه قولهم:"أتى بطامة لا تطاق، أو: أتى بطامات وفضائح".).
قال المحبوس عمر الحدوشي: والذي يظهر لي-خلاف ما ذهب إليه الشيخ أبو الحسن-أن الحق مع العلامة برهان الدين الحلبي إذا قيدنا ذلك بقولنا: (في الغالب الأعم) ، وما جاء على خلاف ما قرره الإمام برهان الدين-رحمه الله-فيقال: هذه الصورة مستثناة من التقرير العام الذي قرره العلامة برهان الدين. والله أعلم.
(3) -فائدة: يقال أُطلق سراح فلان وهو خطأ لأن الإطلاق هو السراح، والصواب أن يقال أطلق فلان، أو سرح. من كتاب (نقل النديم) (ص:28) لشيخنا العلامة الأديب أبي أويس محمد بوخبزة.