فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 1246

10 -وفي: (التنكيل) (1/ 410) بعد أن ذكر كلام الكوثري: (في ذكر أبي نعيم الأصبهاني:(أخرج رحلةً ... بسند فيه أحمد بن موسى النجار وعبد الله محمد البلوي هما كذابان معروفان) : (أقول: البلاء من البَلوي وهو الكذاب المعروف) .

11 -وفي (التنكيل) (1/ 22/223 - ترجمة: جراح بن منهال أبو العطوف: ( ... قوله:(ولا مانع من الرواية عنه قبل طُروء الغفلة) : هذه دعوى مجردة فلم يذكر أحد قبل الأستاذ-أي: الكوثري-أن أبا العطوف طرأت عليه الغفلة، بل: قدحوا فيه على الإطلاق كما ترى بعض ذلك في الطليعة) (ص:80) . ولو كان إنما بليته الغفلة.

وفي مثل هذا يقول فضيلة شيخنا المحدث محمد ابن الشيخ علي بن آدم بن موسى الأثيوبي الولوي المدرس بدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة في كتابه القيم: (ألفية علل الحديث المسماة: شافية الغلل بمهمات العلل) : في المسألة العاشرة: (في بيان اختلاف العلماء في الرواية عن الضعفاء من أهل التهمة بالكذب، وكثرة الغلط والغفلة) :

ثم اعلمنْ بأن أهلَ العلمِ قدْ * اختلفوا في الأخذ عمَّنْ قد وردْ

تضعيفُه بتهمةٍ أو: غفلةِ * أو: كثرةِ الغلَطِ في الروايةِ

فجَوَّزَتْ طائفةٌ وقد حُكِي * ذا عن أبي حنيفةٍ ومالكِ

والشافعيِّ وكذا سفيانُ [1] * وغيرُهم ممن لهُ البيانُ

وقصدُهم في ذا جميلٌ ظاهرُ * أن يَعرِفُوا مخرَجَ ما قد أُخبِروا

وحالَ مَن أخبَرَ عدلًا أو: لاَ * وحُسْنُ ذا القصدِ شهيرٌ أجلَى

فقد رأى أحمدُ يحيى [2] يكتب * صحيفةً لِمعمَرٍ تُكذَّبُ

(1) -وسفيان: هو الثوري.

(2) -قول الناظم:"يحيى": هو ابن معين. يعني أن الإمام أحمد رأى يحيى بن معين بصنعاء يكتب صحيفة معمر عن أبان عن أنس، فقال له أحمد: تكتبها وتعلم أنها موضوعة، فلو قال لك قائل: أنت تتكلم في أبان ثم تكتب حديثه على الوجه!! فقال: رحمك الله يا أبا عبد الله، أكتب هذه الصحيفة على الوجه، فأحفظها كلها، وأعلم أنها موضوعة، حتى لا يجيء إنسان بعدُ إنسان فيجعل بدل أبان ثابتًا ويرويها عن معمر، عن ثابت، عن أنس، فأقول له: كذبت، إنما هي عن معمر، عن أبان، عن أنس. انتهى من كتابي: (إمداد السقاة ... ) (ص:11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت