2 -أو: يزيد: (تنفيضه) [1] ،
3 -وتارة: (يحرك يده ثم يقلبها) [2] ،
4 -وتارة: (يصيح) [3] .
5 -وتارة: (يتضجر) [4] ،
6 -وتارة: (يضحك) [5] ،
7 -وتارة: (يصرف وجهه أو: يلتفت، أو: يقوم من المجلس ولا يجيب) [6] .
(1) -قال أبو الحسن المصري في كتابه: (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) (1\ 537) : (وقد يسأل أحدهم عن الرجل:"فينفض يده"وهذه الحركة أكثر ما رأيتها تكون في الجرح الشديد، ففي"تاريخ بغداد"(6\ 149) ترجمة: إبراهيم بن محمد بن عرعرة تكلم فيه أحمد وجرحه جدًا، ولما ذُكر له حديث عنه تغير وجهه ونفض يده وأفحش القول فيه، وانظر:"لسان الميزان" (1\ 57) ، وجاء في:"لسان الميزان" (4\ 492\493) ترجمة: لوط بن يحيى أبي مخنف قال أبو عبيد الآجري:"سألت أبا حاتم عنه فنفض يده، وقال: أحد يسأل عن هذا؟"وقال غير أبي حاتم:"ليس بثقة".
قال المسجون: أما الذهبي فقد قال عنه في (الميزان) : (أخباري تالف لا يوثق به، تركه أبو حاتم وغيره. وقال الدارقطني: ضعيف، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة، وقال ابن عدي: شيعي محترق صاحب أخبارهم) .
وفي"اللسان" (4\ 231) ترجمة: علي بن سعيد بن بشير الرازي قال السهمي:"سألت الدارقطني عنه فذكر قصة وأشار بيده وقال: هو كذا وكذا ونفض بيده، قال السهمي يقول: ليس بثقة"، ولكن ليس في"سؤالات السهمي"نفض اليد كما في"ص:245"، فلعل الحافظ وقف على نسخة أخرى، وفي:"تهذيب التهذيب" (2\ 374) ترجمة: الحسين بن واقد المروزي ذكر عن أحمد نفض اليد، وإن لم تكن هذه الترجمة صريحة في الجرح الشديد، وفي:"المجروحين من المحدثين" (2\ 304) لابن حبان، ترجمة: محمد بن حميد: أن ابن وارة سأل أحمد عن محمد بن حميد الرازي فقال:"إذا حدث عن العراقيين يأتي بأشياء مستقيمة وإذا حدث عن أهل بلده مثل ابن المختار وغيره أتى بأشياء لا تعرف لا تدرى"، قال صالح ابن أحمد:"فقال أبو زرعة وابن وارة: صح عندنا أنه يكذب، قال: فرأيت أبي بعد ذلك إذا ذكر ابن حميد نفض يده").
(2) -انظر: (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) (1\ 536\537) .
(3) -قال أبو الحسن المصري في كتابه: (شفاء العليل) (1\ 538) : (وقد يسأل أحدهم عن الراوي:"فيصيح"كما وقع لشعبة عند ما ذكر له زكرياء بن أبي مريم الشامي، وقيل:"هل سمع من أبي أمامة؟ فجعل يتعجب، ثم ذكر فصاح صيحة، قال أبو محمد: دل صيحة شعبة على أنه لم يرض زكرياء"-كما في:"الجرح والتعديل""3\ 592\593") .
(4) -قال أبو الحسن المصري في كتابه: (شفاء العليل) (1\ 538) : (وقد يسأل أحدهم عن الراوي:"فيتضجر"من ذكره، وكان جرير بن حازم يحدث فإذا جاءه إنسان لا يشتهي أن يحدث:"ضرب بيده إلى ضرسه وقال: أوه"انظر ترجمة: جرير في"النبلاء"(7\ 100) ، وقد يشير أحدهم بعبارة تدل على التعديل كأن يقول: حدثنا فلان"ويشير إلى الإسطوانة"إشارة إلى أنه ثبت في الحديث كتثبت هذه الإسطوانة، أو: يقول: حدثنا فلان:"ويشد على قبضته".
أو: يشير بيده كالميزان كما كان سفيان إذا ذكر عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي-والذي وصفه بأنه ميزان-رحمه الله تعالى-يشير بيده كالميزان كما في"النبلاء" (6\ 108) للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي-رحمه الله-، هذا ما تيسر جمعه من الحركات والإشارات التي يقصد بها الأئمة جرح الرواة أو: تعديلهم وتعتبر الحركة أو: الإشارة جرحًا خفيفًا أو: شديدًا بحسب ما يدل عليه السياق وبقية أقوال الأئمة في الراوي والله أعلم).
(5) -قال أبو الحسن المصري في كتابه: (شفاء العليل) (1\ 539) : (وقد يسأل أحدهم عن الراوي:"فيضحك"كما في ترجمة: عيسى بن ميناء قالون المقرئ وهو حجة في القراءة لا الحديث، سئل عنه أحمد بن صالح المصري فضحك، وقال:"تكتبون عن كل أحد"كما في"المغني"(2 د 502) .. ).
(6) -قال أبو الحسن المصري في كتابه: (شفاء العليل) (1\ 536\37) : (وقد يسأل أحدهم عن الراوي:"فيصرف وجهه، أو: يلتفت، أو: يقوم من المجلس ولا يجيب"أو: يدخل عليه الشيخ الضعيف، أو: جنازة الشيخ الضعيف عنده فلا يحل حبوته، أو: يدخل هو عند الشيخ الضعيف فيظهر في مجلسه أنه نائم، أو: يختفي، أو: يغطي رأسه-قال الحدوشي: نسي أبو الحسن أن يقول: أو: ينتف إبطه كما كان يفعل الأعمش عند ما يسمع الشيخ الضعيف المبتدع يحدث، وإذا سئل عن فعله قال: أنا في سنة وهو في كذب وبدعة-كي لا يتكلم فيه لوجوده عند ذلك الشيخ، أو: كي لا يُظن أن الشيخ حاله قوية كما كان أيوب السختياني إذا قعد إلى عمرو بن شعيب غطى رأسه.
قال الذهبي في"النبلاء" (5\ 169) غطى رأسه: (يعني حياءً من الناس) ، وكان الثوري إذا أراد أن يسمع من عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر جاء متقنعًا ثم قام خلفه كأنه نائم وقد أمر إنسانًا أن يسأله-كما في"الضعفاء الكبير" (3\ 72) للعقيلي-، بيد أنه قد يدخل التلميذ متخفيًا عند الشيخ لا لقدح في الشيخ ولكن خشية أن يطرده الشيخ أو: يذمه، كما جاء في"ضعفاء العقيلي" (1\ 143) قال عبد الله بن أحمد:"سمعت أبي فذكر بشر بن السري فقال: كان سفيان الثوري يستثقله قلت له: في ماذا؟ قال: سأل سفيان عن شيء، قلت له: عن أي شيء سأله؟ قال: عن الولدان عن أطفال المشركين، قال: فقال له سفيان: ما أنت وذا يا صبي، فكان يختلف إلى سفيان شبه المختفي".
والرجل قد وصفه العقيلي بأنه كان جهميًا يتكلم في القرآن وأنه صاحب مواعظ، لكن ذكر الذهبي أنه رجع عن قوله بالتجهم وذكر أقوال من وثقه-كما في"الميزان" (1\ 318) ... ).