وقال علي بن الحسين بن الجنيد الحافظ:"كان أحمد، وابن معين، يقولان في شيوخ ما يقول ابن نمير فيهم". يعني: يقتديان بقوله في أهل بلده [1] .
وقال أبو زرعة:"كنت أرجو أن يكون علي بن نصر الجهضمي خلفًا". يعني: مات ولم يعمر [2] .
وقال إسماعيل الصفار: سمعت عباسًا الدوري يقول:"كتب لي يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل إلى أبي داود الطيالسي كتابًا، فقالا فيه: إن هذا فتى يطلب الحديث، وما قالا: من أهل الحديث". قلت-القائل: الذهبي-: كان مبتدئًا له سبع عشرة سنة، ثم إنه صار صاحب حديث، ثم صار من حفاظ وقته [3] .
وقال القاسم بن أبي صالح: سمعت إبراهيم بن ديزيل يقول: قال لي يحيى بن معين:"حدثني بنسخة الليث، عن ابن عجلان، فإنها فاتتني على أبي صالح".
فقلت: ليس هذا وقته.
قال: متى يكون؟
قلت: إذا مِتَّ.
قال الحافظ الذهبي: قلت: عنى: أني لا أحدث في حياتك، فأساء العبارة [4] .
وقال الحاكم: سمعت الحسين التميمي، سمعت ابن خزيمة يقول-ونظر إلى أبي حامد بن الشرقي-، فقال:"حياة أبي حامد تحجزه بين الناس، وبين الكذب على رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم".
(1) -انظر: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:144/رقم:229) ، و (سير أعلام النبلاء) (11/ 456) .
(2) -انظر: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:144/رقم:230) ، و (سير أعلام النبلاء) (11/ 456) .
(3) -انظر: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:144/رقم:231) ، و (سير أعلام النبلاء) (12/ 523) .
(4) -انظر: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:144/ 145/رقم:232) ، و (سير أعلام النبلاء) (13/ 189) .