فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1246

من أخيكم أبي أويس).

قال المحبوس في سبيل دينه وعقيدته: وأذكر أن الدكتور (الشهيد) عبد الله عزام-رحمه الله تعالى-قيل له في استجواب أجرته معه إحدى القنوات الفضائية: إن الناس يقولون بأنك لست سلفيًا في العقيدة فقال:"والله من لم يكن على عقيدة السلف فليس بمسلم" [1] -.

وقال أبو سعد السمعاني: سمعت أبا القاسم بدمشق يقول:"علي بن المبارك بن الفاعوس، كان يتعسر في الرواية". أما قوله:"كان يتعسر في الرواية"، فكان يفعل ذلك إزراءً على نفسه، وتفويتًا لحظه، وقد رأينا غير واحد من الصالحين يمتنع من الرواية، لكن من فعل ذلك ثقالة ونكادة فهو مذموم [2] .

التاسع والعشرون: عبارات عامة:

قال محمد بن عبد الله بن نمير في قول سفيان:"ما أخاف على نفسي غير الحديث". قال: لأنه كان يحدث عن الضعفاء.

قلت-القائل: الذهبي-: ولأنه كان يدلس عنهم، وكان يخاف من الشهرة، وعدم النية في بعض الأحايين [3] .

وقال ابن المديني-رحمه الله تعالى-:"عفان وأبو نُعَيم لا أقبل قولهما في الرجال، لا يدعون أحدًا إلا وقعوا فيه". يعني: أنه لا يختار قولهما في الجرح لتشديدهما، فأما إذا وثّقا أحدًا فناهيك به [4] .

وقال الزبيدي:"عددت حروف"غريب المصنف"، فوجدته سبعة عشر ألفًا، وتسعمائة، وسبعين حرفًا".

قلت-القائل: الذهبي-: يريد بالحروف: اللفظة اللغوية [5] .

(1) -ويشبه هذا ما قاله أبو سعد عبد الملك بن عثمان الواعظ: (لا يذوق حلاوة الإيمان من لم يتغرغر بحديث رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) .

(2) -انظر: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:142/ 143/رقم:225) ، و (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (29/ 304) .

(3) -انظر: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:143/رقم:226) ، و (سير أعلام النبلاء) (7/ 274) .

(4) -انظر: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:143/رقم:227) ، و (سير أعلام النبلاء) (10/ 250) .

(5) -انظر: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:143/رقم:228) ، و (سير أعلام النبلاء) (10/ 505) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت