1 -القاسم بن داود البغدادي [1] .
فقال: (طير غريب، أو: لا وجود له) . انفرد عنه أبو بكر النقاش [2] ذاك التالف، وقال عنه: (من حيوانات البر، أو: لا وجود له ... ) [3] .
(طبل مخرق ليس له صوت) .
ومن ذلك أيضًا قولهم في الراوي: (طبل لا يدري ما يخرج من رأسه، أو: طبل مخرق ليس له صوت) .
(طبل لا يدري ما يخرج من رأسه) .
أيُّ طَبْلٍ لَيْسَ يَدْرِي ما يَخْرُجْ * مِنْهُ مِنْ فرطِ غَبَاءٍ ذاك يَسْمَجْ
ذا مُخَرَّقْ ما له صوتٌ يُذَاعُ * ما تحلَّقَ حَوْلَهُ إلا الرّعاعُ
23 -المصطلح الثالث والعشرون قولهم في الراوي: (ذاك الخائب، أو: خائب [4] كالريح، أو: فلان كان يحفظ الرياح، أو: هو والريح سواء، أو: هو بمنزلة الريح-(فلان شبه الريح) .
33 -وخائبٌ يحْفَظُ يَا هَذَا الرِّيَاحْ * فَهُوَ وَالرِّيحُ سَوَاءٌ حيثُ رَاحْ
34 -وَشِبْهُ رِيحِ وَهْوَ مِنْهَا بِمَكَانْ * ذَاكَ حَقًّا مِنْ أعَاجِيبِ الزمَانْ
24 -المصطلح الرابع والعشرون في ذِكر: (فائدة مهمة في اصطلاحات متنوعة وضعت لتجريح الرواة مثل:
1 -لا يدرى من ذا الحيوان،
2 -أو: حيوان متهم،
(1) -القاسم بن داود البغدادي كان يقول: (كتبت عن ستة آلاف شيخ) . (تاريخ بغداد) (2/ 440) ، و (الميزان) (3/ 370) ، و (لسانه) (4/ 460) .
(2) -محمد بن الحسن بن محمد الموصلي البغدادي، أبو بكر النقاش قال عنه البرقاني: (كل حديثه منكر) . وقال هبة الله اللالكائي: (تفسير النقاش ذاك أشقى الصدور، وليس بشفاء الصدور) (تاريخ بغداد) (2/ 205) ، و (الأنساب) (13/ 163/165) ، و (ميزان الاعتدال) (3/ 520) .
(3) -انظر: (الميزان) (3/ 370) ، و (لسانه) (4/ 460) .
(4) -قال الشيخ مصطفى بن إسماعيل في كتابه النفيس: (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) (1/ 252) (تحت المرتبة الخامسة: من مراتب التجريح: (وقولهم:"فلان خائب": قاله يحيى بن سعيد في سليمان بن داود المنقري الشاذكوني-كما في"ضعفاء"(2\ 128) للعقيلي-والخائب في اللغة هو الخاسر، نسأل الله السلامة).