58 -لَهُ مَنَاكِيرُ لَهُ أَوَابِدُ * تَرَادَفَتْ وَهَكَذَا فَرَائدُ
مفاريد بعضهم أنكرها ويذكرها علماء المصطلح كثيرًا، وذكرها صاحب: (ملحة الإعراب) ، في المثنى أو الجمع: (من المفارد بجمع الوهم) .
59 -وَيَنْقُضُ الْوُضُوءَ يَقْطَعُ الصَّلاَه * قَدْ جَاءَ لِلتَّجْرِيحِ عَنْ بَعْضِ الثِّقَهْ
60 -وَذَاهِبٌ كَمِثْلِ أَمْسِ الذَّاهِبِ * وَنَحْوُ ذَا مِنْ تِيلِكَ الْمَذَاهِبِ
ما يجرح به ونحوه من تلك الطرق والسبُل والمذاهب التي يُجَرَّح بها الرواة.
61 -لَمْ يَكُنْ مِنْ قَرْيَتَيْنِ ذَا عَظِيمُ * كَيْفَ يُؤْتَى وَهْوَ صِفْرٌ بَلْ عَدِيمُ
62 -وَقَدْ أَتَى التَّجْرِيحُ بِالتَّكْرِيرِ * أَبُو الزُّبَيرِ وَأبو الزبيرِ
63 -ثلاثَ مَرَّاتٍ إِلَى أَيُّوبِ * السَّخْتِيانِي الحافظِ المحبوبِ
المصطلح الثامن والأربعون قول ابن أبي شيبة: (لو كان فيه طَبَاخٌ لحدثتكم عنه) :
وابن أبي شيبة قال في الْحَكَم * نَجْلِ ظُهَيْرٍ كِلْمَةً مِنَ الْكَلِمْ
لَوْ أَنَّهُ فِيهِ طَبَاخُ كَانَا * حَدَّثْتُكُمْ عَنْهُ وَلاَ أَبَانَا
عَنْ غَايَةِ التَّجْرِيحِ لِلْحَكَمِ ذَا * فَلَمْ يَكُنْ لِرَأْيِهِ مُحَبِّذَا
وفي البخاري: ( ... لم يبقى في الناس طَبَاخ) .
المصطلح التاسع والأربعون قولهم في الراوي: (فلان كان لعنة، أو: لعن الله من يكتب عنه، أو: بيض الله عيني من يروي عنه) :
قَالُوا:"فُلاَنٌ لُعْنة"و"لُعِنَا"* مَنْ لِرِوَايَةٍ لَهُ قَدِ اعْتَنَى
قَالُوا:"فُلاَنٌ لُعْنة"أي: يَلعنُه الناسُ كثيرًا، لأن وزن (لُعْنة) بالسكون-الذي يُلْعَنُ، أي: يلعنه الناس كثيرًا، ويقال: (فلانٌ ضُحْكَةٌ) -بسكون الحاء-أي: يضحك منه الناس، و (ضُحَكَةٌ) -بفتح الحاء-أي: يضحك على الناس.
أما الفُعَلة بالتحريك فيأتي للمبالغة في اللعن، أي: الذي يَلعَنُ الناس كثيرًا، ومنه: (الْهُمَزة) أي: الذي يهمز الناس كثيرًا.