رَصَدَتْ خَيْرَ حَيَا* ةٍ لِهَادٍ مُسْتَحَبْ
خَبَرَ الأَيامَ والْـ* خَلْقَ فِي رِفْقِ الْحَدِبْ
جَاءَ للعَالَم بِالنُّو* رِ لِكَيْ يَجْلُو الحُجُبْ
صَفْوَةُ الله وأسْمَى* مَنْ مَشَى فَوْقَ التُّرُبْ
لم يَثُرْ إلا لأجْلِ الـ* ـحقّ إنْ يَوْمًا غَضِبْ
زَادُهُ التَّقْوَى وَقَلْـ *ــــبٌ لِبَارِيهِ اقْتَرَبْ
يَا شَفِيعًا لِلْعُصَا * ةِ إذَا البَحْرُ الْتَهَبْ
كُنْ مُجِيرِي في غَدٍ * إنَّنِي فِيكَ مُحِبْ
سِيرَةٌ تَأْخُذُ الْـ * ـــبَابَ عُجْم وَعَرَبْ
فَتَنَزَّهْ فَي رُبَا * هَا النَّضِرَاتِ الْعُشُبْ
واستَمِعْ لِلرُّوحِ يَقْـ * ــــرَأُ من خير الكُتُبْ
يَا"أبَا خُبْزَةَ"أبْـ* شِرْ بِعَلْيَاءِ الرُّتَبْ
صُنْعكَ الْيَوْمَ جَمِيـ * ــلٌ فَبُلِّغْتَ الأّرَبْ
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 8 صفر سنة 1428 هـ
وقال فضيلة شيخنا أبي الفضل-لما أهداه شيخه أبو أويس كتابه: (صحيفة سوابق) -في تقريظه تحت عنوان:"قطر النَّدَى في فجر الهُدَى":
بيانٌ رائقٌ يسْبي العقولاَ * وأسلوبٌ يُحاكِي سَلْسبيلاَ!
وألفاظٌ كأزهارٍ بِرَوْضٍ * أغَنَّ أَرِيجُهَا يَشْفِي الغَلِيلاَ
تَلأْلأَ طَيَّهَا فِكْرٌ سَنِيٌّ * بَدِيعٌ لاَ تُصِيبُ لَهُ مَثِيلاَ
عَلَى نَهْجِ الرَّشَادِ يحضُّ حضًّا * لِمَنْ للحقِّ قَدْ ضَلَّ السَّبِيلاَ