فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 1246

وفي هذه القصيدة أبيات حقها أن تغير وتصلح إلى أحسن منها لكن تركتها كما هي دون تغيير حتى تذكرني بمآسٍ شديدة ومخلَّفات حقيرة لا تمحى بمياه البحار، ولا تنسى بمرور الزمان مرت بنا بالسجن المركزي بالقنيطرة، وسجن سلا، وسجن عين برجة ... وإلى الله المشتكى.

وقال أيضًا في (الإتحاف) (ص:275) ، و (ذاكرة سجين مكافح) (3\ 67) : (وهذا الطاغية بوزوبع-عليه بهلة الله-الظالم المجرم الشيوعي الحقود الضال الكذاب الأفاك ظلم آلاف المتوضئين انتقامًا من الإسلام والمسلمين، أفرغ حقده الدفين على المتوضئين أسأل الله أن يحشره مع فرعون وقارون وهامان عليهم لعنة الله جميعًا، وقد أراح الله منه البلاد والعباد اللهم صُبَّ عليه عذابك السرمدي آمين يا رب العالمين، ولما مات-إلى النار إن شاء الله-.

فَضَّ الله فاه، وصفح الذل والهوان قفاه في جهنم، ودخل في صفحة بصق عليها التاريخ، أنا أعترف بأن الهالك المدعو بوزوبع: كان من أفراد الزمان في الكذب والبلادة والظلم وغلظ الطبع وركاكة العقل، والجهل بكل شيء إلا بجمع الفلوس والتقرب إلى شياطين اليهود والنصارى، نعم بوزوبع كان متفردًا في الجهالة والوقاحة والظلم والجرأة على الله، وسلط عليه مرضًا خبيثًا، فمات غير مأسوف عليه، وترك ما يلعن بسببه، قنوت الإخوة المظلومين عليه، إن لله جنودًا من السرطان وفقدان المناعة (الإيدز) .

وفيه أقول:

ودِّعْ قيودًا من فولاذٍ يا عُمَرْ * في غمرة الظلم الخسيس المنتشَر

أمْسِكْ أخي بالدين قاوم وانتصر * عودًا إلى ذكر البلاء المنتصَر

والظلم-حتمًا-عن قريب منقعِر * والظلم مرميٌّ بقوس منهمر

قد لا ترى إقبال خِلٍّ مزدجَر * بل: كل أمر فيه شر مستقر!

حسبي إلهي من فراعين البشر * لَجُّوا بظلمٍ وتمادوا في البطَر

لم يحفظوا عهدًا لطفل منكسر * قلوبهم بالطبع أقسى من حجر

ورُبَّ صخر منه يجري-كم-نهَرْ * أو: يهوِ خوفًا من عزيز مقتدرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت