وقال ابن الأكفاني في كتابه: (إرشاد القاصد) ، ونقله عنه السيوطي في (التدريب) ، قال:(علم الحديث الخاص بالدراية: علم يعرف منه حقيقة الرواية، وشروطها، وأنواعها، وأحكامها، وحال الرواة، وشروطهم، وأصناف المرويات، وما يتعلق بها.
أ-فحقيقة الرواية: نقل السنة ونحوها، وإسناد ذلك إلى من عزي إليه بتحديث أو: إخبار وغير ذلك،
ب-وشروطها: تحمل راويها لما يرويه بنوع من أنواع التحمل:
1 -من سماع،
2 -أو: عرض،
3 -أو: إجازة ونحوها،
ج-وأنواعها:
1 -الاتصال،
2 -والانقطاع ونحوهما،
د-وأحكامها:
1 -القبول،
2 -والرد،
هـ-وحال الرواة:
1 -العدالة،
2 -والجرح،
و-وشروطهم:
1 -في التحمل،
2 -وفي الأداء،
ز-وأصناف المرويات:
1 -المصنفات من المسانيد،
2 -والمعاجم،
3 -والأجزاء وغيرها، أحاديث وآثارًا وغيرهما،
ح-وما يتعلق بها: هو معرفة اصطلاح أهلها) [1] .
وقد أوجز الحافظ ابن حجر هذا التعريف وشرحه في تعريف جامع مختصر، فقال: (هو معرفة القواعد التي يتوصل بها إلى معرفة حال الراوي والمروي) [2] .
(1) -انظر: (تدريب الراوي) (1\ 40) ، و (معجم علوم الحديث النبوي) (ص:156\رقم:429) .
(2) -انظر: (معجم علوم الحديث النبوي) (ص:156\رقم:429) .