3 -أن يكون راوي إحدى الروايتين من رجال البخاري.
4 -أن يكون سند إحدى الروايتين مما حكم عليه بأصح الأسانيد.
5 -أن يكون رواة إحدى الروايتين أكثر عددًا من الأخرى.
6 -أن تكون رواة إحدى الروايتين أحفظ وأضبط من رواة الرواية الأخرى.
7 -الأحفظ لا يقاوم العدد الكثير، وإن كان كل واحدٍ أقلَّ حفظًا منه على الانفراد.
8 -الحكم للثقات الحفاظ عند المخالفة.
9 -ما توبع أرجح مما لم يتابع عليه.
10 -ما ورد بالصيغة المُصَرِّحة بالسماع أرجح مما لم يكن كذلك.
11 -من جملة المُرَجِّحات عند المحدثين قِدَم السّمَاع، لأنه مظنّة قوّة حفظ الشيخ.
12 -أن يكون راوي إحدى الروايتين أفقه من غيره.
13 -رواية من كان أكثر ملازمة للشيخ أرجح من غيره.
14 -من أخذ تلقينًا أرجح من غيره.
15 -زيادة الحفاظ مقدمة على زيادة حافظ واحد.
16 -رواية من جزم أرجح من رواية من شك.
17 -ما لم يختلف فيه أرجح مما اختُلف فيه.
18 -قوي الإسناد أرجح من غيره.
19 -إذا تعارض الوصل والإرسال ولم يرجح أحد الطرفين قُدم الوصل.
20 -إذا تعارض الوصل والإرسال فالحكم للواصل إذا كان الواصل أحفظ منه، أو: أكثر عددًا، أو: ْ وُجدت قرينة تُقَوّي رواية الواصل.
21 -ابن عبد البر يرجّح رواية أهل المدينة على رواية أهل العراق.
وسبب ترجيح رواية أهل المدينة شهرتُهُم بالتثبت في النقل وترك التدليس.
22 -تقدم رواية من ذكر السَّبَب للحديث على رواية من لم يذكره.
23 -المرفوع مقدم على الموقوف.
24 -مروي النساء فيما لهن عليه الإطلاع دون الرجال أرجح على مروي الرجال كَعَكْسِه.
25 -رواية الثقة إذا اعتضدت ترجِّح على رواية من هو أوثق وأثبت منه.
إلى آخر ما جاء في أسباب الترجيح المتعلقة بالسند-كما في كتب المصطلح والترجيح.
ب-أسباب الترجيح المتعلقة بالمتن: