فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 1246

غَلِطَ يحيى حيث عَمرًا جعلا * بدلَ عبد الله حين نقلا [1]

وأطلقوا العلةَ أيضًا لِسوى * ما مرَّ كالكِذب وفِسقِ مَن روى

ومثلُ سوءِ حفظه والغفلةِ * ونحوِها فارجِع لكُتبِ العلةِ

وبعضهم أطلقها على الذي * لا يقتضي القدح كإرسالٍ لذي

وصلٍ من الثقةِ ذِي الضبطِ أتى * لِذاكَ معلول صحيحٌ ثبتا

مثل"صحيح شذَّ" [2] قيل قد نُقِلْ * للترمذيِّ النسخُ عِلةً تُعِلْ

وأَوَّلوه علةً في العمل * لا علةً في صحة التّقَبُّلِ [3]

انظر تعريف العلة لغة واصطلاحًا-وأقسامها، باعتبار محلها وقدحها، وباعتبار أجناسها، وبم تدرك العلة؟، وما أُلِّف فيها في: (قناص الشوارد الغالية ... ) (ص:819\ 821\رقم:160 - فائدة مهمة في أقسام جنس العلة) .

وقبل ذكر هذه الفائدة أودُّ أشير إلى قول فضيلة شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في كتابه القيم: (ألفية علل الحديث-المسماة: شافية الغُلل بمهمات علم العلل) تحت المسألة الثانية: (في بيان معنى العلل لغة واصطلاحًا) :

وعِلَلُ الحديثِ جَمْعُ عِلَّةِ * وفُسِّرَتْ بِمَرَضٍ في اللغةِ

أما في الاصطلاح فهْيَ سَبَبُ * يكون غامضًا وقَدحًا يُوجِبُ [4]

إلى آخر ما قال-شيخنا الأثيوبي في"ألفية العلل"-قال الحدوشي: وهذا ملخص ما ذكرت في (قناص الشوارد الغالية ... ) من أقسام العلة:

(ذكر الحاكم عشرة أقسام لأجناس العلة فأذكرها باقتضاب، والذي يريد التفصيل فليراجع(معرفة علوم الحديث) [5] :

الأول: أن يكون السند ظاهره الصحة وفيه من لا يعرف بالسماع ممن روى عنه.

كحديث: (كفارة المجلس) . فيه موسى بن عقبة [6] لا يذكر سماعه من سهيل بن أبي صالح [7] .

(1) -يعني: أن يعلى بن عبيد الله غلط في روايته لحديث: (البيعان بالخيار) . عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر-رضي الله عنهما، والصواب: عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر-رضي الله عنهما-، كما رواه غيره من الحفاظ. انتهى من هامش: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:12\رقم:78) .

(2) -يعني: أنه ثبت لدى بعضهم: (هذا حديث صحيح معلول) ، كما ثبت قولهم: (هذا صحيح شاذ) . انتهى من هامش: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:13\رقم:83) .

(3) -انظر: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:11\ 12\13\رقم:61\ 84) .

(4) -انظر: (ألفية العلل-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) مع شرحها المختصر المسمى: (مُزيل الخلل عن أبيات شافية الغُلل) (ص:11\رقم:62\ 63) .

(5) -انظر: (معرفة علوم الحديث) (113/ 119) ، و (تدريب الراوي) (1/ 258/262) ، و (الباعث الحثيث) (67/ 71) . والنسخة التي عندي داخل السجن بتعليقات الشيخ الألباني (1\ 205) .

(6) -فائدة: قال الحافظ الذهبي في (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) للحافظ محمد بن عثمان الذهبي (ص:20\ 21\رقم:5) تحت عنوان: (عبارات تدل على معنى مغاير لما وضعت له) ، و (ميزان الاعتدال) (1\ 620) :(قال يعقوب بن شيبة:"سمعت ابن المديني وقيل له: كيف رواية حنظلة-يعني: ابن أبي سفيان الجمحي-عن سالم؟ فقال: روايته عن سالم وادٍ، ورواية موسى بن عقبة عن سالم وادٍ آخر".

قلت: وهذا القول من ابن المديني لا يدل على غمز في حنظلة بوجه، بل: هو دال على جلالته، وأنه نظير موسى، وابن شهاب في حديثه عن سالم، فحنظلة إذًا ثقة بإجماع) . بدليل ما جاء في: (سؤا لات محمد بن أبي شيبة) (رقم:100) ونص السؤال: (وسألت عليًا-يعني: ابن المديني-عن حنظلة بن أبي سفيان؟ فقال: كان ثقة) .

(7) -انظر: (معرفة علوم الحديث) (113/ 114) ، و (التقييد والإيضاح) (118) ، و (النكت) (270/ 287) لابن حجر، و (فتح الباري) (13/ 544/546) ، و (التدريب) (1/ 258/259) ، و (الباعث الحثيث) (67/ 68) ، أو: (1\ 205) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت