فهرس الكتاب
وسلم-قال:"إذا سمعتُم نهيق الحمار، أو نُبَاحَ الكَلْبِ، أو: صُراخَ الدِّيْكِ، فتعوَّذُوا بالله من الشَّيْطان، فإنهم يرون ما لا تَرَوْْن".
فسمعت أبي يقول: هذا حديث منكر بهذا الإسناد
قال ابن أبي حاتم في"العلل"حديث (2577) : سألت أبي عن حديث حدثنا به عطية بن بقية، عن بقية بن الوليد، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة، عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال:"أنا سابقُ العرب إلى الجنة، وصُهيب سابقُ الروم إلى الجنة، وبلال سابق الحبشة إلى الجنة، وسلمان سابقُ الفُرسِ إلى الجنة".
وسمعت أبي وأبا زرعة جميعًا يقولان: هذا حديث باطل لا أصل له بهذا الإسناد.
قال ابن أبي حاتم في"العلل"حديث (2607) : سألت أبي عن حديث رواه محمد بن بكار، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، أن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: إن المُلكَ في قُريش.
قال أبي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد.
قال ابن أبي حاتم في"العلل"حديث (2677) : سئل أبو زرعة عن حديث رواه داود بن مهران، عن عبد الرحمن ابن مالك بن مغْولٍ، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أنه قال لأبي بكر وعمر:"هذان سيِّدا كُهول أهل الجنة من الأولين والآخرينِ إلا النَّبيِّيْنِ والمُرسليْن، لا تخْبِرْهما يا عليُّ".
قال أبو زرعة: هذا حديث باطل، يعني: بهذا الإسناد، وامتنع أن يحدثنا، وقال: اضربوا عليه.
قال ابن الصلاح في"المقدمة" (2/ 746) مع"النكت"للحافظ ابن حجر بتحقيق: ربيع بن هادي:
قال: ثم قد تقع العلة في الإسناد وهو الأكثر، وقد تقع في المتن ... إلى آخره.
قال الحافظ: إذا وقعت العلة في الإسناد قد تقدح وقد لا تقدح، وإذا قدحت فقد تخصه، وقد تستلزم القدح في المتن، وكذا القول في المتن سواء.
الأقسام التي تقع فيها العلة: