قال أبو زرعة: هذا خطأ، الصحيح عن ابن جريح، عن أبيه، عن ابن أبي مليكة، عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-مرسل. اهـ
وهذا مرسل كما ترى، والمرسل من قسم الضعيف.
قال ابن أبي حاتم في"العلل"حديث (513) : وسئل أبو زرعة عن حديث رواه الفضل بن موسى السِّيْنانيُّ، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الله بن السائب، قال: شهدت مع رسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-العيد، فلما قضى الصلاة قال:"إنَّا نخطب، فمن أحبَّ أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحبَّ فليرجع".
قال أبو زرعة: الصحيح ما حدثناه به إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عطاء، أن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وسلم، مرسل. اهـ
وهذا مرسل أيضًا، والمرسل من قسم الضعيف.
قال ابن أبي حاتم في"العلل"حديث (532) : وسئل أبو زرعة عن حديث اختلف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والثوري، عن عبد الكريم أبي أمية، فقال سفيان عن عبد الكريم، عن عمرو بن سعيد، عن عائشة، أن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-دخل عليها واختبأت مولاة له، فقال النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:"حاضت"؟، فقال: نعم، فشق لها من ثوبه وقال:"اختمري بهذا".
وروى ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن سعيد بن عمرو، عن عائشة.
فقال أبو زرعة: ما يرويه الثوري أصح.
وسألت أبي عنه، فقال: هو عمرو بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن المعلى. اهـ
وعبد الكريم أبو أمية هو عبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف كما في"التقريب" [1] .
(1) -انظر: (تحرير التقريب) (2/ 378/رقم:4156) . النسخة التي عندي داخل السجن.