قال أبو زرعة: وهذا الصحيح، وقد وصلوه وزادوا فيه رجلًا. اهـ
والحديث يدور على ليث بن أبي سُليْمٍ، وهو ضعيف، وشيخه أبو الخطاب مجهول كما في"التقريب" [1] .
قال ابن أبي حاتم في"العلل"حديث (1503) : وسألت أبا زرعة عن حديث رواه سيف بن هارون البُرجُمِيُّ، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، قال: سئل النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عن الفراء والسمن والجبر فقال:"الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه".
قال أبي: هذا خطأ.
رواه الثقات عن التيمي، عن أبي عثمان، عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-مرسل، ليس فيه سلمان وهو الصحيح. اهـ
والمرسل من قسم الضعيف.
قال ابن أبي حاتم في"العلل"حديث (1567) : وسألت أبي عن حديث رواه يعقوب بن كعب الحلبي، عن زكرياء ابن منظور، عن أبي حازم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم:"كلُّ مسكر حرام".
قال أبي: حدثنا إبراهيم بن المنذر، عن زكرياء بن منظور، عن أبي حازم، عن ابن عمر، عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، لم يقل: نافع.
قال أبي: وهذا عندي أصح بلا نافع. اهـ
وفيه زكرياء بن منظور وهو ضعيف كما في"التقريب" [2] .
وفيه أيضًا انقطاع، فأبو حازم هو سلمة بن دينار، ولم يسمع من ابن عمر.
(1) -انظر: (تحرير التقريب) (3/ 204/رقم:5685) .
(2) -انظر: (تحرير التقريب) (1/ 417/رقم:2026) .