وقيل: إن ابن بسر آخر من مات بحمص، وقيل: آخرهم بدمشق واثلة بن الأسقع، مات سنة ثلاث أو: خمس أو: ست وثمانين، وقيل: مات بالقدس، وقيل: بحمص.
وآخرهم موتًا بالقدس أبو أُبيّ-بالتصغير-عبد الله، ويقال له: ابن أم حرام، واختلف في اسم أبيه، وقيل: عمر بن قيس وقيل: أبيّ، وقيل: كعب: إنه مات بدمشق. والقدس من مدن فلسطين-بكسر الفاء وفتح اللام وسكون المهملة-وهي ناحية كبيرة وراء الأردن من الشام، فيها عدة مدن كالقدس والرّمْلَة وعَسقلان.
وآخر من مات بالجزيرة التي بين دِجْلة والفُرات، والعُرْسُ-بضم العين-ابن عَميرة-بفتحها- الكِنْدِيُّ. وآخرهم موتًا بمصر عبد الله بن جَزْء وهو الزُّبَيْدِيّ-بالتصغير-مات سنة خمس أو: ست أو: سبع أو: ثمان أو: تسع وثمانين والمشهور ثانيها! وقيل: إنه مات باليمامة، وقيل: مات بِسَفْطِ القُدُور، وتعرف اليوم بِسَفْط ِأبي تراب بالغَرْبِيَّةِ.
وآخرهم موتًا باليمامة الهِرْماس-بكسر الهاء-بن زياد الباهِلِيّ. وقد روي عن عكرمة بن عمار أنه لقيه سنة اثنتين ومائة، فموته إما فيها أو: فيما بعدها.
فإن صَحَّ ذلك أشكل بما مر من أن آخرهم موتًا مطلقًا أبو الطُّفَيْل، وأنه مات سنة مائة على الصحيح. وآخرهم موتًا ببلاد المغرب رُوَيْفع بن ثابت الأنصاري، مات بِبَرقة، وقيل: بإفريقية، وقيل: مات بالشام. وآخرهم موتًا بالبادية سَلَمَةُ بن الأَكْوَع، مَات سنة أربع وسبعين، وقيل: سنة أربع وستين وقيل: مات بالمدينة المكرمة، وهو الصحيح.
وآخرهم موتًا بخراسان بُريْدَة بن الحُصَيْب.
وآخرهم موتًا بالرُّخَّجِ-براء مضمومة ثم خاء مشددة مفتوحة-وقيل: ساكنة ثم الجيم-وهي من أعمال سجستان، العداء بن خالد بن هوذة.
وبأصبهان النابغة الجَعْدي.