وأخرجه البيهقي [1] ، من طريق الحاكم، في تفسير قوله تعالى: (الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن) [2] .
وابن جرير الطبري من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن ابن عباس مختصرًا وهو إسناد صحيح، قال ابن كثير [3] : (فهو محمول إن صح نقله عنه أي: عند ابن عباس على أنه أخذه من الإسرائيليات وذلك وأمثاله إذا لم يخبر به ويصح سنده إلى معصوم فهو مردود على قائله) [4] .
قال الإمام محمد عبد الحي اللكنوي الهندي [5] : (قولهم: هذا حديث صحيح الإسناد، أو: حسن الإسناد: دون قولهم: هذا حديث صحيح، أو: حسن.
لأنه قد يقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولا يصح الحديث، لكونه شاذًا، أو معلّلًا. غير أن المصنف المعتَمَدَ منهم إذا اقتصر على قوله: صحيح الإسناد، ولم يذكر له علةً قادحة، ولم يقْدح فيه فالظاهر منه الحكم بأنه صحيح في نفسه، لأن عدم العلة والقادحِ هو الأصل والظاهر، كذا ذكره ابن الصلاح في (مقدمته) [6] .
(1) -انظر: (الأسماء والصفات) (ص:389) .
(2) - سورة الطلاق، الآية رقم: (12) .
(3) -انظر: (البداية والنهاية) (1/ 21) .
(4) -انظر: (المنهج الإسلامي في الجرح والتعديل) (ص:271/ 272) للدكتور فاروق حمادة، و (إتحاف النبيل) (ص:22/ 184) .
(5) -انظر كتابه: (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) (ص:187/ 188/189) تحت: المرصد الرابع. إيقاظ -4 - في المفارقة بين قولهم: حديث صحيح الإسناد، أو: حسن الإسناد، وقولهم: حديث صحيح أو: حسن).
(6) - قال شيخنا أبو غدة: (ص:43) . وقال ابن الصلاح في تمام تعليله لما قال: (ولأن المصنف المعتمد منهم إنما يطلق ذلك بعد الفحص عن انتفاء القادح) .