2 -ويحيى بن معين،
3 -وأحمد بن حنبل،
4 -وأبو زرعة،
5 -وأبو حاتم الرازيان،
6 -والبخاري،
7 -ومسلم،
8 -وأبو داود، وأضرابهم.
غير أنه لا يخالجنا شك أن بعض العلماء المتقدمين قد تكلموا في الرجال جرحًا أو: تعديلًا لمُعَاصَرتِهم لهم أو: اجتماعهم بهم، مثل:
1 -مالك بن أنس،
2 -3 - والسفيانين،
4 -وشعبة بن الحجاج،
5 -وحماد بن زيد،
6 -والأوزاعي،
7 -ووكيع بن الجراح،
وأن الطبقة التي تلت هؤلاء تكلموا في الرواة الذين أخذوا عنهم، واتصلوا بهم، لكن كيف نفسر كلام كبار علماء الجرح والتعديل ممن عاشوا في المئة الثالثة في رواة لم يلحقوهم من التابعين ومن بعدهم، ولم يؤثر للمتقدمين فيهم جَرْحٌ أو: تعديل، فندعي أنهم اعتمدوا أقوال من سبقهم في الحكم عليهم؟ بيان ذلك في الأمثلة الآتية الموضحة: