فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 1246

فإنه لم يكن من أهله ولا ممن يعتمد عليه في نقله، ولهذا جرحه الأئمة وضعفوه وتركوه، واتهمه بالكذب بعضهم، قال عثمان بن سعيد الدارمي-وغيره-عن يحيى بن معين: (ليس بثقة) . وذكر العقيلي عن يحيى أنه سئل عنه فقال: (ليس بشيء) .

وقال عبد الله ابن الإمام أحمد سمعت أبي يقول: (حفص بن سليمان أبو عمر القارئ متروك) . وقال البخاري: (تركوه) . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: (قد فرغ منه من دهر) [1] .

وقال مسلم بن الحجاج: (متروك) . وقال علي بن المديني: (ضعيف الحديث وتركته على عمد) . وقال النسائي: (ليس بثقة ولا يكتب حديثه) . وقال مرة: (متروك الحديث) .

وقال صالح بن محمد البغدادي: (لا يكتب حديثه وأحاديثه كلها مناكير) . وقال زكرياء الباجي: يحدث عن سماك وعلقمة بن مرثد وقيس بن مسلم وعاصم أحاديث بواطيل).

وقال أبو زرعة: (ضعيف الحديث) . وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: (لا يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث لا يصدق متروك. قال: ما حاله في الحروف؟ قال أبو بكر بن عياش أثبت منه) . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: (كذاب متروك يضع الحديث) .

وقال الإمام الحاكم أبو أحمد-رحمه الله تعالى-: (ذاهب الحديث) . وقال الدارقطني: (ضعيف) .

وقال أبو حاتم بن حبان: (كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها ويرويها من غير سماع) .

وقال ابن عدي: (أخبرنا الباجي حدثنا أحمد بن محمد البغدادي قال سمعت يحيى بن معين يقول: كان حفص بن سليمان، وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم، وكان حفص أقرأ من أبي بكر، وكان أبو بكر صدوقًا، وكان حفص كذابًا) .

(1) -انظر: (أحوال الرجال) (110/رقم:174) تحقيق: صبحي السامرائي. وهي النسخة التي عندي داخل السجن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت