فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 2833

( يَنْبَاعُ ) بمعنى ينبع . وقرىء: ( متكأ ) وهو الأترج ، وأنشد: % ( فَأَهْدَتْ مَتْكَةً لِبَنِي أبِيهَا % تَخُبُّ بِهَا العَثْمَثَةُ الْوِقَاحُ ) %

وكانت أهدت أترجة على ناقة ، وكأنها الأترجة التي ذكرها أبو داود في سننه أنها شقت بنصفين ، وحملا كالعدلين على جمل . وقيل: الزماورد وعن وهب: أترجا وموزًا وبطيخًا . وقيل: أعتدت لهنَّ ما يقطع ، من متك الشيء بمعنى بتكه إذا قطعه . وقرأ الأعرج: { * متكأ } مفعلًا ، من تكىء يتكأ ، إذا اتكأ { رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ } أعظمنه وهبن ذلك الحسن الرائع والجمال الفائق . قيل: كان فضل يوسف على الناس في الحسن كفضل القمر ليلة البدر على نجوم السماء . وعن النبي صلى الله عليه وسلم:

( 543 ) ( مررت بيوسف الليلة التي عرج بي إلى السماء ، فقلت لجبريل: من هذا ؟ فقال يوسف فقيل: يا رسول الله كيف رأيته ؟ قال( كالقمر ليلة البدر ) .

وقيل: كان يوسف إذا سار في أزقة مصر يرى تلألؤ وجهه على الجدران ، كما يرى نور الشمس من الماء عليها . وقيل: ما كان أحد يستطيع وصف يوسف . وقيل: كان يشبه آدم يوم خلقه ربه . وقيل: ورث الجمال من جدّته سارة . وقيل: أكبرن بمعنى حضن ، والهاء للسكت ، يقال: أكبرت المرأة إذا حاضت ، وحقيقته: دخلت في الكبر لأنها بالحيض تخرج من حدّ الصغر إلى حدّ الكبر ، وكأن أبا الطيب أخذ من هذا التفسير قوله: % ( خَفِ اللَّهَ وَاسْتُرْ ذَا الْجَمَالَ بِبُرْقَع % فَإنْ لُحْتَ حَاضَتْ في الْخُدُورِ الْعَوَاتِقُ ) %

{ قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ } جرحنها ، كما تقول: كنت أقطع اللحم فقطعت يدي ، تريد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت