فهرس الكتاب

الصفحة 1170 من 2833

( 564 ) أنّ اليهود سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الرعد ما هو ؟ فقال: ( ملك من الملائكة موكل بالسحاب ، معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب ) وعن الحسن: خلق من خلق الله ليس بملك . ومن بدع المتصوّفة . الرعد صعقات الملائكة ، والبرق زفرات أفئدتهم ، والمطر بكاؤهم { وَالْمَلْائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ } ويسبح الملائكة من هيبته وإجلاله ذكر علمه النافذ في كل شيء واستواء الظاهر والخفي عنده ، وما دلّ على قدرته الباهرة ووحدانيته ثم قال { وَهُمْ } يعني الذين كفروا وكذّبوا رسول الله وأنكروا آياته { يُجَادِلُونَ فِى اللَّهِ } حيث ينكرون على رسوله ما يصفه به من القدرة على البعث وإعاد ، الخلائق بقولهم { مِنْ * يَحْيَى * الْعِظَامَ وَهِىَ رَمِيمٌ } ( يس: 78 ) ويردّون الوحدانية باتخاذ الشركاء والأنداد ، ويجعلونه بعض الأجسام المتوالدة بقولهم { الْمَلَائِكَةَ * بَنَاتٍ * اللَّهِ } فهذا جدالهم بالباطل ، كقولهم { وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُواْ بِهِ الْحَقَّ } ( غافر: 5 ) وقيل: الواو للحال . أي: فيصيب بها من يشاء في حال جدالهم . وذلك .

( 565 ) أنّ أربد أخا لبيد ابن ربيعة العامري قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين وفد عليه مع عامر بن الطفيل قاصدين لقتله فرمى الله عامرًا بغدّة كغدّة البعير وموت في بيت سلولية ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت