النبي صلى الله عليه وسلم والآثار كثيرة . وربما كان واجب الترك إذا أدّى إلى معصية أو مفسدة . وعن النبي صلى الله عليه وسلم:
( 754 ) ( إذا أَتَى عَلَى أُمَّتي مائةَ وثمانون سنةً فقدْ حلّت لهُمْ العزوبةُ والعزلةُ والترهبُ علَى رؤوسِ الجبالِ ) . وفي الحديث:
( 755 ) ( يأتي على الناسِ زمانُ لا تنالُ فيه المعيشةُ إلاّ بالمعصيةِ ، فإذا كانَ ذلكَ الزمانُ حلّت العزوبة ) . فإن قلت: لم خصّ الصالحين ؟ قلت: ليحصن دينهم ويحفظ عليهم صلاحهم ولأنّ الصالحين من الأرقاء الذين مواليهم يشفقون عليهم وينزلونهم منزلة الأولاد في الأثرة والمودة ، فكانوا مظنّة للتوصية بشأنهم والاهتمام بهم وتقبل الوصية فيهم . وأما المفسدون منهم فحالهم عند مواليهم على عكس ذلك . أو أريد بالصلاح: القيام بحقوق النكاح . ينبغي أن تكون شريطة الله غير