منسية في هذا الموعد ونظائره ، وهي مشيئته ، ولا يشاء الحكيم إلاّ ما اقتضته الحكمة وما كان مصلحة ، ونحوه: { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ } ( الطلاق: 3 ) . وقد جاءت الشريطة منصوصة في قوله تعالى: { وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } ( التوبة: 28 ) ومن لم ينس هذه الشريطة لم ينتصب معترضًا بعزب كان غنيًا فأفقره النكاح ، وبفاسق تاب واتقى الله وكان له شيء ففني وأصبح مسكينًا . وعن النبي صلى الله عليه وسلم:
( 756 ) ( التمسُوا الرزقَ بالنكاحِ ) .