فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 2710

"لا مضاد له في ملكه".

والمتضادان: اللذان لا يجتمعان كالليل والنهار.

وقولهم"لا ضد له ولا ضديد"أي لا نظير له ولا كف ء له

(ضمد) يقال"ضمد فلان رأسه"بالتشديد: أي شده بالضماد، وهي خرقة بعصابة أو ثوب ما خلا العمامة.

وضمدته فتضمد.

والضماد: خرقة يشد بها الغصن- قاله في الدر

(ضود) الضاد حرف مستطيل مخرجه من طرف اللسان إلى ما علا الأضراس، ومخرجه من جانب الأيسر أكثر من الأيمن، والعامة تخرجه من طرف اللسان وبين الثنايا، وهي لغة حكاها الفراء.

قال: ومن العرب من يبدل الضاد ظاء ومنهم من يعكس، وهذا وإن نقل في اللغة وجاز استعماله في الكلام فلا يجوز العمل به في كتاب الله تعالى، لأن القراءة سنة متبعة وهو غير منقول فيها- كذا في المصباح

(ضهد)

في الدعاء"أعوذ أن أضطهد والأمر لك"

أي أقهر، يقال ضهدته فهو مضهود ومضطهد: أي مقهور.

والطاء بدل من تاء الافتعال

(طرد) قوله تعالى: {وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ} [6/ 52] الآية.

قيل مر ملأ من قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده جماعة من ضعفاء المسلمين فقالوا: يا محمد أرضيت هؤلاء من قومك، فنحن نكون تبعا لهم، فلعلك إن طردتهم اتبعناك، فأنزل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت