فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 2710

(وذح)

في حديث علي ع"إيه أبا وذحة"

فإيه معناه زدنا وهات، والوذحة الخنفساء.

وهذا القول يومىء به إلى الحجاج بن يوسف لعنه الله.

ومن قصته أنه كان يوما يصلي على سجادة فجاءت خنفساء تدب إليه فقال: نحوا هذه عني فإنها وذحة الشيطان.

ونقل البعض: أن الحجاج كان مخنثا وكان يأخذ الخنفساء ويجعلها على مقعدته لتعض ذلك الموضع فتسكن بعض علته.

والوذح: ما يتعلق في أذناب الشياه وأرفاغها من أبعارها وأبوالها فيجف عليه، الواحدة وذحة والجمع وذح مثل بدنة وبدن- قاله الجوهري.

(وشح)

في الحديث"التوشح في القميص من التجبر".

وفيه

"الارتداء فوق التوشح في الصلاة مكروه".

وفيه

"كان يتوشح بثوبه"

أي يتغشى به.

والأصل في ذلك كله من الوشاح ككتاب وهو شيء ينسج من أديم عريضا ويرصع بالجواهر ويوضع شبه قلادة تلبسه النساء، يقال توشح الرجل بثوبه أو أزاره، وهو أن يدخله تحت إبطه الأيمن ويلقيه على منكبه الأيسر كما يفعله المحرم وكما يتوشح الرجل بحمائل سيفه فتقع الحمائل على عاتقه اليسرى وتكون اليمنى مكشوفة، والجمع وشح ككتب.

وفي المجمع الوشاح بكسر الواو وضمها.

واتشح بثوبه مثل توشح.

وذات الوشاح: اسم درعه (ص) .

(وضح)

في حديث الجنب"لا يذوق شيئا حتى يغسل يديه ويتمضمض فإنه يخاف منه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت