فهرس الكتاب

الصفحة 1105 من 2710

(أبر)

في الحديث"من ابتاع نخلا بعد أن يؤبر فثمرتها للبائع"

التأبير: تلقيح النخل وإصلاحه، على ما هو معروف بين غراس النخيل، يقال أبرت النخلة أبرا من بابي ضرب وقتل: لقحته، والاسم منه الإبار بالكسر.

وأبرته تأبيرا، مبالغة وتكثير، ومنه"خير المال مهرة مأمورة وسكة مأبورة"أي ملقحة.

ومنه حديث علي رضي الله عنه في الخوارج"لا بقي منكم آبر"

أي رجل يقوم بتأبير النخل وإصلاحه، فهو اسم فاعل.

ويروى"آثر"بالثاء المثلثة أي مخبر.

و"الإبرة"بالكسر معروفة.

وإبرة العقرب: شوكتها.

وفي الخبر"المؤمن كالشاة المأبورة"

أي التي أكلت الإبرة في علفها فنشبت في جوفها، فهي لا تأكل وإن أكلت شيئا لم يتمحد به.

وفي حديث علي ع"لست بمأبور في ديني"

أي لست بمتهم في ديني.

(أثر) قوله تعالى: {فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ} [20/ 96] المعنى من أثر فرس الرسول،

روي أن موسى رضي الله عنه لما حل ميعاده وذهابه إلى الطور أرسل الله جبرئيل راكب حيزوم فرس الحياة ليذهب به، فأبصره السامري فقال: إن لهذا شأنا، فقبض قبضة من موطئه، فلما سأله موسى عن ذلك قال ذلك.

وتوضيح القصة في محالها.

قوله:"آثرك الله علينا"أي فضلك الله علينا، من قولهم"له عليه إثرة"أي فضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت