فهرس الكتاب

الصفحة 2263 من 2710

(سال) قوله تعالى فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌ [55/ 39] قال المفسر أي سؤال استفهام ليعرف المسألة من جهته، لأن الله تعالى قد أحصى الأعمال وحفظها على العباد، وإنما يسألون سؤال تقريع للمحاسبة.

وقيل إن أهل الجنة حسان الوجوه وأهل النار سودان الوجوه، فلا يسألون ولكن يسألون عن أعمالهم سؤال تقريع قوله قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ [5/ 102] قال المفسر فيها أقوال: (أحدها) أن قوم عيسى رضي الله عنه سألوه إنزال المائدة ثم كفروا بها.

و (ثانيها) أن قوم صالح سألوه الناقة ثم كفروا بها وعقروها.

و (ثالثها) أن قريشا سألوا النبي عن أشياء فكفروا بها فنهوا عن مثل ذلك.

قوله قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى [20/ 36] قال الجوهري: قرىء بالهمز وغير الهمز.

قوله سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ [70/ 1] أي دعا داع بعذاب واقع، ضمن سأل معنى دعا، فعداه تعديته.

يقال دعا بكذا واستدعاه ومنه يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ [44/ 55] .

قال المفسر: وقرىء سال بغير همز وجعل الهمزة بين بين.

وقال الجوهري أي عن عذاب واقع واستدل بقول الأخفش: يقال خرجنا نسأل عن فلان وبفلان.

قوله لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً [70/ 10] أي لا يقول له: كيف حالك، ولا يكلمه لأن كل إنسان مشغول بنفسه عن غيره.

والسؤال ما يسأله الإنسان من الغير.

وقد تكرر النهي عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت