فهرس الكتاب

الصفحة 1594 من 2710

(ديص)

في الحديث"عبد الله الديصاني وكنيته أبو شاكر كان زنديقا من الزنادقة وأسلم".

وهو الذي تحير في قوله تعالى: وَهُوَالَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وحديثه في السؤال عن البيضة مشهور.

وداص يديص ديصانا: زاغ وحاد، ولعل نسبته إلى الديصانية من ذلك.

والله أعلم.

(ربص) قوله تعالى: {تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ} [2/ 226] أي تمكث أربعة أشهر.

قوله: {تَرَبَّصُونَ بِنا} [9/ 52] أي ينتظرون، من الانتظار وهو وقوع البلاء بالأعداء، ومنه قوله يَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ [9/ 98] .

وقوله: {قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ} [20/ 135] أي منتظر للعاقبة، ونحن ننتظر وعد الله فيكم وأنتم تربصون بنا الدوائر.

وفي حديث المصعوق"يتربص به"

أي ينتظر به فلا يعجل بدفنه.

وتربصت الأمر تربصا: انتظرته.

وتربصت بفلان الأمر: توقعت نزوله به.

و"الربصة"وزان غرفة اسم منه

(رخص) تكرر في الحديث ذكر الرخصة، وهي كغرفة وقد تضم الخاء للإتباع: التسهيل في الأمر ورفع التشديد فيه، يقال رخص لنا الشارع في كذا ترخصا وأرخص إرخاصا: إذا يسره وسهله، والرخص مثل قفل اسم منه.

ورخص الشيء فهو رخيص من باب قرب، وهو ضد الغلاء، وكذلك الرخص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت