فهرس الكتاب

الصفحة 2480 من 2710

فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [2/ 229] .

وفي الحديث"ألا وإن الظلم ثلاثة: ظلم لا يغفر، وظلم لا يترك، وظلم مغفور لا يطلب، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله تعالى، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات، يعني الصغيرة من الزلات، وأما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا".

والظلامة والظليمة والمظلمة بفتح اللام، والكسر أشهر: ما تطلبه عند الظالم وهو اسم ما أخذ منك بغير حق.

ومنه حديث أهل البيت ع"الناس يعيشون في فضل مظلمتنا".

وفي الحديث"من قتل دون مظلمته فهو شهيد"

وذلك كأن يقتل دون أهله أو دون ماله أو نحو ذلك.

والظليم: الذكر من النعام.

ومنه الحديث"فأدلفت- يعني الراحلة كالظليم"

يعني في سرعته.

(عتم) في الحديث ذكر"العتمة"هي بفتحتين: وقت صلاة العشاء.

ونقل عن الخليل أنه الثلث الأول من الليل بعد غيبوبة الشفق.

والعتمة: صلاة العشاء أو وقت صلاة العشاء الآخرة.

قيل: والوجه في تسمية صلاة العشاء بالعتمة، لأن الأعراب يعتمون بالإبل في المرعى فلا يأتون بها إلا بعد العشاء الآخرة فيسمون ذلك الوقت: عتمة.

وعتمة الليل: ظلام أوله عند سقوط نور الشفق.

واعتم: دخل في العتمة، مثل أصبح.

والمعتام: المختار.

(عثم) عثم العظم المكسور: إذا انجبر من غير استواء.

ومنه"عثمت يده فعثمت"

إذا جبرتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت