فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 2710

(سبد)

في حديث الخوارج"التسبيد فيهم فاش".

وفيه

"وعلامتهم التسبيد"

كأنه يريد به ترك التدهن وغسل الرأس.

ومنه حديث ابن عباس"قدم مكة مسبدا".

والتسبيد: الحلق واستيصال الشعر.

ومن أمثال العرب ما له سبد ولا لبد"أي لا قليل ولا كثير."

وعن الأصمعي السبد من الشعر، واللبد من الصوف.

(سجد) قوله تعالى: {وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ}

قيل هي المساجد المعروفة التي يصلى فيها فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [82/ 18] لا تعبدوا فيها صنما، وقيل معناه الصلوات والسجود لله، وقيل المراد بقاع الأرض لقوله ع

"جعلت لي الأرض مسجدا"، وقيل هي مواضع السجود من الإنسان الجبهة والأنف والركبتان واليدان والرجلان واحدها مسجد، وهذا هو المشهور والمروي عن أئمة الهدى فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا لا تشركوا مع الله سبحانه غيره.

قوله: {وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ} [22/ 25] قيل المسجد الحرام هو المسجد نفسه، وقيل بل مكة كلها لقوله تعالى: {سُبْحانَ الَّذِي خ أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ} [17/ 1] وكان في مكة، لأنه كان في بيت خديجة، وقيل في الشعب، وقيل في بيت أم هاني.

قال بعض الأفاضل: ويتفرع على هذا عدم جواز بيع بيوت مكة وجواز سكنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت