لأنه ألقى التخوية بين الأعضاء.
ويقال:"نخل خاوية"التي انقطعت من أصولها، فخوى مكانها، أي خلا.
و"الخوي"المكان الخالي.
و"خوت الدار خواء"- ممدودا-: أقوت، وهو من باب ضرب.
(دبا)
في الحديث:"إني أصبت دباة وأنا محرم".
وفيه:
"سألته عن الدبا"
هو بفتح الدال المهملة وتخفيف ألباء الموحدة والقصر: الجراد قبل أن يطير، الواحدة"دباة".
و"أرض مدببة"كثيرة الدبا.
و"الدباء"- فعال، بالضم-: القرع، وحكى القصر، الواحدة"دباءة".
وفيه:""
نهى رسول الله (ص) عن الدباء والمزفت والحنتم والنقير""
ثم فسر الدباء بالقرع، والمزفت بالدنان، والختم بالجرار الخضر، والنقير بخشب كان أهل الجاهلية ينقرونها حتى يصير لها أجواف ينبذون فيها، وذلك لأنهم كانوا ينبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب.
و"الدباء"لامه همزة، لأنه لم يعرف انقلاب لامه عن واو أو ياء.
قال الزمخشري: وأخرجه الهروي في هذا الباب، على أن الهمزة زائدة، وأخرجه الجوهري في المعتل، على أن همزته منقلبة.
قال ابن الأثير: وكأنه أشبه.