فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 2710

(دجا)

في الحديث:"فهو عالم بما يرد عليه من ملتبسات الدجى ومعميات السنن"

يريد: أنه رضي الله عنه عالم بما يرد عليه من الأمور المظلمة التي لا ظهور فيها لغيره، من"عميت البيت تعمية"و"الشعر المعمى"وبالسنن المشبهة التي لا شعور لأحد في الاطلاع عليها.

و"ليل دجى"- كغنى- أي مظلم، ومنه:

"لا يوارى منك ليل داج".

و"غياهب الدجى"ظلماته، جمع"الغيهب".

و"دياجي الليل"حنادسه.

و"الدواجي المظلم"جمع الداجية.

و"دجا الإسلام"شاع وكثر.

(دحا) قوله تعالى: {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها} [79/ 30] أي بسطها، من"دحوت الشيء دحوا"بسطته.

وفي الحديث"يوم دحو الأرض"

أي بسطها من تحت الكعبة، وهو اليوم الخامس والعشرون من ذي القعدة.

وفيه:

"خرج علينا أبو الحسن يعني الرضا (ع) بمرو في يوم خمسة وعشرين من ذي القعدة، فقال: صوموا، فإني أصبحت صائما، قلنا: جعلنا الله فداك أي يوم هو؟ قال: يوم نشرت فيه الرحمة ودحيت فيه الأرض"

قال بعض شراح الحديث: فيه إشكال، وهو أن المراد من اليوم دوران الشمس في فلكها دورة واحدة، وقد دلت الآيات على أن خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، فكيف تتحقق الأشهر في تلك المدة؟ ثم قال: وأجيب بأن في بعض الآيات دلالة على أن الدحو متأخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت