فهرس الكتاب

الصفحة 1699 من 2710

(وطوط)

في الحديث"الوطواط من المسوخ كان يسرق تمور الناس"

الوطواط الخطاف، وقيل الخفاش، والجمع الوطاوط ولما أحرق بيت المقدس كانت الوطواط على ما نقل تطفيه بأجنحتها.

(هبط) قوله تعالى: {قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعًا} [2/ 38] الهبوط يقال للانحطاط من علو إلى أسفل، أي انزلوا من الجنة جميعا.

ومنه قوله: يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكاتٍ عَلَيْكَ [11/ 48] .

وقوله: اهْبِطُوا مِصْرًا [2/ 61] أي انزلوا مصرا، وانحدروا إليها من التيه، فيمكن أن يريد العلم وصرفه مع اجتماع السببين العلمية والتأنيث لسكون وسطه، وإن يريد البلد فما فيه إلا سبب واحد.

قوله: {لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} [2/ 74] أي ينحدر من مكانه.

والهبوط بالفتح: الحدور.

وهبط الماء وغيره من باب ضرب: نزل، وفي لغة نادرة من باب قعد.

وفي الحديث"أن أمامك عقبة كئودا أنت هابطها"

أي نازلها، وأن مهبطها إما على جنة أو نار.

وهبطت من موضع إلى موضع: انتقلت.

و"مكة مهبط الوحي"وزان مسجد أي منزله.

وهبطت الوادي هبوطا: نزلته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت