فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 2710

(أجج) قوله تعالى: {لَوْنَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا} [56/ 70] الأجاج: المالح المر الشديد الملوحة، يقال: أج الماء يؤج أجوجا إذا ملح واشتدت ملوحته.

قوله تعالى: {حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ} [21/ 96] يهمزان ولا يهمزان، فمن همزهما جعلهما مشتقين من"أجة البحر"وهو شدته وقوته، ومنه"أجيج النار"وهو توقدها وحرارتها، سموا بذلك لشدتهم وكثرتهم.

والأكثرون على أنهما اسمان أعجميان غير مشتقين، فلذلك لا يهمزان ولا يصرفان للعجمة والتعريف.

قيل هم من أولاد آدم رضي الله عنه وحواء، وهو قول أكثر العلماء، وقيل من ولد آدم من غير حواء، فيكونون إخواننا من الأب، وقيل هم من ولد يافث بن نوح، وعن الضحاك هم من الترك.

وفي الخبر عنه ع:"يأجوج أمة لها أربعمائة أمير، وكذلك مأجوج، لا يموت أحد منهم حتى ينظر إلى ألف فارس من ولده، صنف منهم طوله مائة وعشرون ذراعا، وصنف يفترش أذنه ويلتحف بالأخرى، لا يمرون بفيل ولا خنزير إلا أكلوه، ويأكلون من مات منهم، مقدمهم بالشام وسالفهم بخراسان، يشربون أنهار المشرق، ويمنعهم الله من مكة والمدينة وبيت المقدس".

وعن علي (ع) : يأجوج ومأجوج صنف منهم في طول شبر، وصنف منهم مفرط الطول، لهم مخالب الطير وأنياب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت